الجوهرة الثالثة والثمانون بعد الثلاثمائة

{ وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ } * { تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ } * { وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ }

قال القاضى الماوردى فى النكت والعيون

{ وَلَقَدْ تّرَكْنَاهَآ ءَايَةً } فيها وجهان:

أحدها: الغرق.

الثاني: السفينة روى سعيد عن قتادة أن الله أبقاها بباقردي من أرض الجزيرة عبرة وآية حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة.

وقال السمين الحلبي فى الدر المصون

وضميرُ " تَرَكْناها " إمَّا للقصة. أو الفَعْلة، أو السفينة، وهو الظاهرُ.

انظر الجوهرة 147 من جواهر القراءات هنا

http://www.mazameer.com/vb/showthrea...=172078&page=8