النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: العقيدة الطحاوية (مشكولة ومقابلة على الشرح الكبير)

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    سوريا_درعا
    المشاركات
    641

    العقيدة الطحاوية (مشكولة ومقابلة على الشرح الكبير)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف النبيين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
    فهذا متن العقيدة الطحاوية، حصلت عليه مشكولاً من المكتبة الشاملة، ثم قارنته بالشرح الكبير لسيدي الأستاذ المتكلم سعيد فودة حفظه الله تعالى، ولم أخالف ما في الشرح الكبير إلا في ثلاثة مواضع اعتمدت فيها على نسخ أخرى:

    الأول: (وَأَبِي يُوسُفَ يَعْقُوْبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَنْصَارِيِّ)، وفي الشرح الكبير: بدون: (يعقوب).
    الثاني: (وَصَائِرٌ إِلَى مَا خُلِقَ لَهُ)، وفي الشرح الكبير بدون (له).
    الثالث: (وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ مَخْلُوقَتَانِ، لَا تَفْنَيَانِ وَلَا تَبِيدَانِ، وإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ قَبْلَ الْخَلْقِ، وَخَلَقَ لَهُمَا أَهْلًا، فَمَنْ شَاءَ إِلَى الْجَنَّةِ أدخله فَضْلًا مِنْهُ، وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى النَّارِ أدخله عَدْلًا مِنْهُ)، وفي الشرح الكبير: (وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ مَخْلُوقَتَانِ، لَا تَفْنَيَانِ وَلَا تَبِيدَانِ، وإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ قَبْلَ الْخَلْقِ، وإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَخَلَقَ لَهُمَا أَهْلًا، فَمَنْ شَاءَ إِلَى الْجَنَّةِ أدخله فَضْلًا مِنْهُ، وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى النَّارِ أدخله عَدْلًا مِنْهُ).

    وأما الشكل، فقد حافظت على معظمه، وعدلت ما رأيته خطأً بحسب استطاعتي.
    وثمة موضع ألفت النظر إليه، وهو قول الإمام: (وَعَلَى الْعَبْدِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ سَبَقَ عِلْمُهُ فِي كُلِّ شيء كَائِنٍ مِنْ خَلْقِهِ، فَقَدَّرَ ذَلِكَ تَقْدِيرًا مُحْكَمًا مُبْرَمًا، لَيْسَ فِيهِ نَاقِضٌ، وَلَا مُعَقِّبٌ وَلَا مُزِيلٌ وَلَا مُغَيِّرٌ، وَلَا نَاقِصَ وَلَا زَائِدَ مِنْ خَلْقِهِ فِي سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ).

    فقوله: (وَلَا نَاقِصَ وَلَا زَائِدَ) هكذا ضبط آخر (ناقص) و(زائد) في الشرح الكبير، على عد لا نافية للجنس.

    والحمد لله رب العالمين.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •