القرينة المحتاج إليها ههنا ليست للدلالة على معنى اسم الإشارة فإن معنى كلّ اسم منها معلوم، ولكن القرينة ههنا لتعيين الجزئي المشار إليه المراد منها؛ فإنها موضوعة للجزئيات الكثيرة، وصالحة بمقتضى وضعها لكل جزئي من تلك الجزئيات لولا قرينة الإشارة التي عيّنت المراد من تلك الجزئيات. وهذا موجود في ثنايا كلام الشيخ يوسف الدجوي رحمه الله تعالى في الرسالة نفسها.