الحمد لله العليم الحكيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

فى موضوع لى وهو تحت اسم "
مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..لماذا" كان لى رأى عن سبب دخول الإنس والجن تحت طائلة العقاب والعذاب يوم القيامة وكانت لى 3 آراء فى ذلك،

منها رأى قلت فيه أن أصل نشأة الإنس من الجن من الطين والنار هو سبب دخولهم تحت طائلة العذاب والعقاب يوم القيامة حيث ان الطين والنار ينشأ عنهما مخلوقات ذات تخليط فى العمل

ويبدو أن البعض قد فهم خطأً أننى أردد قول إبليس حينما أمره الله بالسجود لآدم فعصى أمر الله له واحتج بأفضلية خلقته من النار على خلقة آدم المخلوق من الطين

حينما قال " أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين " ففهم من كلامى أننى أردد كلامه، وأعوذ بالله أن أكون مثل هذا الغَرور كما نعته ربه فى معصيته واستكباره عن أمر ربه أو حتى أكون مصدقا له فهذا كله كفر نعوذ بالله منه

وما كان كلامى عن أصل النشاة إلا بسبب ما يفعله الإنس والجن من المعصية وأرجعت سبب ذلك لأصل النشأة ولم أختص نشأة الطين بذلك

بل ونشأة النار وهم الجن والشياطين بل وأشرت أنهم أشد فى المعصية من بنى آدم ولم يكن فى كلامى تحيزا لأى منهما ..بل كنت محايدا تماما

وأشرت إلى ذلك أيضا فى موضوع "موضوعات عامة متنوعة " فى صفحات: 3 المشاركة رقم 37 ومشاركتين بعدها (وفيهم ذم للشيطان فى معصيته ربه)

اضغط هنا
وصفحة 10 المشاركة رقم 140 حيث ذكرت فى منتصفها:

ومرة أخرى نتساءل : لماذا لم يهدد الله تعالى بإفناء النار كما ذكر ذلك فى الماء مثلا ؟
نقول والله أعلم أن إفناء النار لن يترتب عليه الأثر الذى يترتب على جعل الماء غير صالح للشرب والانتفاع به ذلك لأن الإنسان ،
وبالرغم من كل هذه المنافع العظيمة التى ذكرناها للنار ،
فإنه إذا فنيت النار فإن الإنسان يمكنه بالرغم من ذلك من الاستمرار فى الحياة بغير أن يفنى جنسه
ولكنه كان سيعيش حياة خالية من الحروب والدمار ولن يتمكن من إقامة مثل هذه الحضارات العظيمة التى أقامها على مر العصور والأزمان
..وكان سيعيش على التغذى على النباتات والثمار ،وسيحرم من تناول لحوم الحيوانات حيث لا نار لإنضاجها ولكنه سينتفع بألبانها وأشعارها

وفى هذا الكلام تزكية للطين والماء على النار من هذا الوجه

وانبه أننى برئ تماما من تأييد كلام الشيطان أو حتى إننى أرى أن النار أفضل من الطين وما أراه هو أنه لا تصح المقارنة بينهما فلكل منهما خواصه المختلفة تماما عن الآخر

فلا وجه للمقارنة بينهما وكلاهما لايُستغنى عنهما فهما معا ومعهما الماء قوام الحياة وإن كنت قد ذكرت أن الحياة كانت ستستمر فى عدم وجود النار ولكنها ستكون حياة بسيطة !