إسلام غازان ابن أرغون على يد صدر الدين إبراهيم الحموي، وهو ابن: سعد الدين محمد، تلميذ نجم الدين الكبرى.
قصة إسلام غازان قصة كبيرة، ثم هجومه الشام وحكام المماليك، وليس القصد هنا تفصيل القول فيها، وإنما القصد حكاية إسلامه.
والحاصل أن الكثير من جيش غازان كان قد دخل إلى الإسلام، وكان له وزير اسمه نوروز، وكان مسلما، ووعده أنه لو أسلم لأعانه بجيوش لقتال ابن أخيه بايدو.
قال الذهبي في ترجمة الصدر ابن حمويه:
(قدم علينا إلى دمشق- بعدما أسلم على يده غازان ملك التتار بواسطة نائبه ،نوروز، فسمع معنا من أبي حفص بن القواس وطائفة، ...
وكان تام ،الشكل مليحا، مهيبًا، خيرًا، مَليح الكتابة، حسن الفهم : ، مُعظَّما بين الصوفية إلى الغاية لمكان والده الشيخ سعد الدين بن حمويه اهـ معجم الشيوخ 1/ 156
قال عنه البرزلي كما حكى ابن الجزري:
وفي هذه السنة، سنة أربع وتسعين وستمائة أسلم غازان بن أرغون بن أبغا بن هولاكو، وكان إسلامه على ما حكى الشيخ العلامة الحافظ علم الدين بن البرزالي - فسح الله في مدته ، قال :
حكى الشيخ الأوحد القدوة، شيخنا صدر الدين، شيخ الشيوخ زين الإسلام شرف المحدّثين بقية السلف الماضيين ، طراز الخلف الباقين، أبي المجامع إبراهيم
بن الشيخ الإمام القدوة، شيخ الشيوخ، سعد الدين، قطب الإسلام، حجّة ربّ العالمين محمد بن المؤيد بن أبي بكر عبد الله بن أبي الحسن علي بن محمد بن حمويه بن جعفر الجويني الشافعي"
فصدر الدين الحموي، هو ابن سعد الدين الحموي ، تلميذ نجم الدين الكبرى
اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين