وقد تبع إسلام بركه خان، وبعده غازان، وقبلهما: سلطان أحمد تكودار ابن هولاكو أول من أسلم من حكام المغول

وقد حصل بسبب هذه الوقائع الكثير من التطورات والتغيرات التي تسببت في شرخ عظيم في قبائل المغول، ثم تسبب هذا كله في انتشار الإسلام أكثر وأكثر في تلك البلاد.

والموضوع فيه الكثير من التفاصيل، خاصة دور غازان في هذا الأمر، وهو له دور كبير لا ينكر،ولا شك أن ما حصل منه في الهجوم على الشام وما وقع من فساد يحتاج إلى تناول ودراسة مفصلة، ولكنه لا يغير هذه الحقيقة: أن إسلامه كان مما غير الواقع في تلك البلاد إلى الدخول في دين الله أفواجا.


والذي أردته في هذه النقولات بين دور الشيخ نجم الدين الكبرى، وعلامات التوفيق، بالاستشهاد في ساحة القتال، ثم توجيه تلاميذه ومريديه إلى الخروج للدعوة إلا الله تعالى، ثم انتشار الإسلام أكثر وأكثر في تلك البلاد، حتى أسلم على أيديهم أهم وأكبر القادة المغول:

رئيس القبيلة الإلخانية: (التي دمرت بغداد بقيادة هولاكو)
Tekuder سلطان أحمد تكودر ابن هولاكو، ولم يتمكن أن يغير معالم الدولة في ذلك الوقت
ثم بعده غازان الذي أسلم معه الكثيرون ، وتغيرت معالم الدولة تماما

رئيس القبيلة الذهبية بِرْكِه خان وما كان له من دور عظيم في وقف ابن عمه هولاكو عن تدمير بقية العالم الإسلامي.


فتاريخ العالم بإسلام هؤلاء تغير إلى الأبد، بعدما تفتَّتت القبالة المغولية، ودخل قاداتها الإسلام، وتوقف الزحف المغولي الذي كان يدمر كل شيء يمر عليه.


رحم الله الشيخ نجم الدين الكبرى وتلامذته وجزاهم الله خيرا عن أمة الإسلام