أشكرك أخي ماهر على تفكرك في الموضوع وإثرائك له، وإن كنت أختلف معك في بعض النواحي لدقة يتطلبها الفهم
أولا: اعلم أخي الكريم أنه من المفروض أن لا يوجد شيء اسمه عقيدة أشعرية أو عقيدة سلفية، ولكن المفروض ان يوجد عقيدة اسلامية ، وسأترك التفصيل في هذا الموضوع إلى رابطه الذي فتحته والذي سأناقش فيه هناك بالتفصيل هذا الموضوع، لذا فتحملني بأن أسوق لك هذه الفكرة هكذا وأن تتم مناقشتها هناك لأني أحرص على أن يبقى هذا الرابط مركزا على النهضة.
وبناء على هذا الكلام الذي سنتفق عليه أو نختلف فيه في ذلك الرابط
http://www.al-razi.net/vb/showthread...&threadid=1970
بحول الله تعالى
بناء عليه سيتقرر إذا كان ثمة داع لوجود طيف في الأمة يحمل فكر الأشاعرة، أم لا.
ثانيا: عرفت فالزم، عرفت أن عليك واجب العمل لإقامة الفرض الكفائي، وأنت أدرى مني بأن إقامته لا تتم إلا من خلال العمل الحزبي، وهو الفرض الذي أمر رب العزة سبحانه أن نقيم الأحزاب السياسية من أجل إقامته كما في قوله تعالى " ولتكن منكم أمة " 104 آل عمران.
فالخطوة العملية التالية هي إقامة حزب يعمل على إقامة هذا الفرض أو الانضواء تحت لواء حزب يعمل على إقامته.
ثالثا: قلت - يرحم الله والديك -
أخي مالك :
أنا أفهم كلامك جيداً لكن أنا أتكلم عن الأشاعرة بصفة أشاعرة ولا أتكلم عن الأشاعرة بصفتهم مسلمين ..
أتكلم عن دور الأشاعرة بصفتهم أهل العقيدة وعن دور الفقهاء كفقهاء وعن دور أهل الحديث كحاملي علم الحديث وهكذا ..
ولا أتكلم عن أفراد وأشخاص فالجميع بالنهاية مسلمون عليهم فروض عين وفروض كفاية تلزم الجميع .. لكن الأشعري عندما يجاهد مثلاً أو يقاتل أو يقوم بثورة أو بحركة اصلاح ما فهو لايفعل ذلك بصفته أشعري يحمل الفكر الأشعري بل يفعل ذلك بصفته مسلم عليه واجبات وفروض ..
وأنا تكلمت عن الأشاعرة كمتخصصين في علوم العقيدة وليس عن أفرادهم وكذلك البقية فأدرك الفارق وميز فكلامك مفهوم أخي الكريم ولست أجهله بارك الله فيك .
أقول: طبيعة هذا العمل حزبية لا فردية، وبالتالي فمن أجل تحقيق إقامة الفرض يجب، أي فرض عليك وعلى كل مسلم أن يعمل من خلال الاطار الحزبي المنظم لإقامة هذا الفرض، فلا يرد هنا العمل الفردي.
وبارك الله بك




رد مع اقتباس