ما زلت أنتظر التعليق أخي الكريم

أولا: على دور العلماء الحقيقي، ولعلك لمست فرقا بين عالم عمله الوعظ والارشاد، وبين قائد يقود الأمة ليحملها على التغيير.

ولعلك بمراجعة كتب التفسير وكتاب الاحياء للامام الغزالي رحمه الله تعالى تقف على المراد من قوله تعالى/ ولتكن منكم أمة

والأمر هنا ليس منصبا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه الآية

بل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما عمل الأمة التي انصب الأمر على إقامتها

فقد قال أصدق القائلين سبحانه: ولتكن منكم أمة

فالأمر انصب على إقامة الأمة أي الحزب

ثانيا: التأمل في الفترة المكية للخروج من عموميات كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو للعقيدة، إلى فقه المرحلة المكية بكل دقائقها

وليكن الأمر الأول الذي تصرف العناية إليه - مأجورا بإذن الله- هو الوقوف على ما نسميه " كتلة الصحابة "

وفيه نفرق بين من لزم الرسول عليه السلام في مكة وغيرهم من المسلمين

فهل لك؟