السلام عليكم
جاء في جامع الترمذي
]حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان حدثني منصور وسليمان الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال
جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والخلائق على إصبع ثم يقول أنا الملك قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قال
وما قدروا الله حق قدره
قال هذا حديث حسن صحيح حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تعجبا وتصديقا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
وهو من أحاديث الصفات---قال فيه الإمام النووي [mark=6633CC](: هذا الحديث من أحاديث الصفات وفيها مذهبان : التأويل والإمساك عنه مع الإيمان بها مع اعتقاد أن الظاهر منها غير مراد , فعلى قول المتأولين يتأولون الأصابع هنا على الاقتدار أي خلقها مع عظمها بلا تعب ولا ملل , والناس يذكرون الأصبع في مثل هذا للمبالغة والاحتقار فيقول أحدهم بأصبعي أقتل زيدا أي لا كلفة علي في قتله , وقيل يحتمل أن المراد أصابع بعض مخلوقاته وهذا غير ممتنع والمقصود أن يد الجارحة مستحيلة )[/mark]
ولا بد أن نؤكد على أن الإضافة التي في بعض طرقه "تعجبا وتصديقا" هي إضافة راو لا أهمية لها في فقه الحديث--فمن المقطوع به أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يصدقهم في عقائدهم التجسيمية--وما ذكره للآية إلّا استهجانا لها فهم فعلا ماقدروا الله حق قدره بتجسيمهم السخيف
الجديد في كلامي هو أننا لا نحتاج لتأويل كلام الحبر اليهودي--فليقل ما يشاء
قال المجسّم المعروف ( [mark=FF3333]قد أجل الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم عن أن يوصف ربه بحضرته بما ليس هو من صفاته فيجعل بدل الإنكار والغضب على الواصف ضحكا بل لا يوصف النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف من يؤمن بنبوته)[/mark]
قلت --ومن الممكن للإنسان أن يضحك مستخفا بقول القائل--والضحك يدل على الإستخفاف الشديد فهو إنكار ما بعده إنكار---ألم تر إلى الغضب الذي يعتري المرء إن جوبه كلامه بالضحك






رد مع اقتباس