قولك أخي سامح

(وما قاله سيدي جمال معترض عليه بأن الآية تصف الإنسان لا السبيل فالصيغة هي للمبالغة في وصف الإنسان لا للتعدد أو التفرد في السبل )

لا أظنّه في محلّه--إذ يمكن لي بسهولة أن أفترض محذوفا فأقول "إمّا أنّ الإنسان سائر في طريق الآيمان فهو شاكر أو سائر في طرق الكفر فهو كفور"