سؤالي لعلي:
كيف تفسر لنا هذا التماثل في الأمر بالعبادة لكلٍ من الرب والإله؟
قال تعالى: ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم ) أمر بإفراد الرب بالعبادة , وقال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا) وهنا إفراد للإله بالعبادة, وقال تعالى : ( إنني أنا الله لا اله إلا أنا فاعبدني ) وهنا أيضا إفراد للإله بالعبادة . وقال تعالى : ( ربّ السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته) وهنا إفراد للرب بالعبادة. فكيف نجمع بين هذه الآيات التي لم تفرق بين الرب والإله من حيث التوحيد؟!