والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فهذا موضوع كنت قد ألقيته كدرس، وأثناء الدرس شعرت أن فيه بعض الثغرات، فقررت أن أكتبه، ولأول مرة في حياتي أكتب درسا، ولذا فقد تكون عبارته بعيدة عن الدقة بعض الشيء..
وأرجو إن وجدتم فيه خطأ أن لا تبخلوا علينا في تبيينه..
ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!