تتلخص انتقادات ابن تيمية للمنطق القديم فيما يلي:
الحد لا يفيد التصور، بل ان الحد لا يفيد الا التمييز. والحد نفسه إذا أخذناه بهذا الاعتبار فإنه يؤدي إلى الدور أو التسلسل. والحد في نظر المنطق ليس جملة مفيدة، فلا يفيد العلم.
تقسيم الصفات إلى كلية ذاتية وعرضية هو تحكم ذهني، وليس في الواقع صفات من هذا النوع بحيث تسبق الذاتية غيرها.
ليس هناك دليل على حصر الطريق إلى التصور بالحد، وحصر الطريق إلى التصديق بالقياس.
حصر البرهان في قياس الشمول الأرسطي لا دليل عليه، بل ان قياس التمثيل هو من جنس قياس الشمول.
كل ما يمكن تحصيله بقياس أرسطو يمكن تحصيله بقياس التمثيل وبقياس الأولى، فلا حاجة إليه أصلاً.
البرهان الأرسطي يفيد أموراً كلية، ولا يفيد أموراً معينة، والأمور الكلية ذهنية محضة.
البرهان يمكن ان يحصل بأي عدد مطلوب من المقدمات، وحصره في مقدمتين أمر لا دليل عليه.
أشكال أرسطو، كما ببن النوبختي من مفكري الشيعة، ترتد كلها إلى الشكل الأول. فلا حاجة إلى التطويل الذي عليه هذا المنطق.