إنا لله وإنا إليه راجعون
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية
إنا لله وإنا إليه راجعون..
انتقل اليوم إلى رحمة الله تعالى الشيخ الداعية محمد عوض عن عمر يناهز التسعين عاما، في المدينة المنورة وهو مقيم فيها، ودفن هناك، وصلوا عليه صلاة الغائب في كثير من مساجد دمشق..
وقد كان له أثر كبير على شباب دمشق أيام انتشار الجهل والأمية بين الناس والنفور من العلم والعلماء، فحبب إلى الشباب العلم والدين، وملازمة المساجد، وما زالت آثار دعوته ظاهرة في البلاد..
رحمه الله رحمة واسعة، وبارك في أعمار مشايخنا، وعلمائنا، وعظم الله أجر أمتنا التي باتت تفقد دعاتها وعلماءها من غير خلف..
ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!