عليك أيها الشيخ الفاضل والأريب الأديب د. محمد سيد نصار
فإن أحد من أقصدهم ممن قال ما ذكرته أعني
ولكني رأيت في كلام بعض المشايخ خلاف ذلك حيث يفهم منه دعواه أن نفس الأعيان الثابتة عند الشيخ ابن عربي ثابتة بإرادة الله تعالى
هو الشيخ الفاضل العلامة النابلسي في كتابه شرح الفصوص وفي الموضع الذي ذكرته بالضبط، نفع الله بك ...وهذا ليس غريبا عنك ولا مستبعداً