رحم الله الشيخ مصطفى صادق الرافعي إذ يقول:
وهل تجد -أعزك الله- في هذا الناس من يحسن أن يوقرك؛ إلا وهو يحسن أن يحقّرك؛ ومن يعرف كيف يشكرك، إلا وهو يعرف كيف يكفرك؛ ومن يقول لك حفظك الله، إلا وهو قادر أن يقول: أخزاك الله...فالناس عبيد أهوائهم، وأينما يكون محلك من هذه الأهواء فهناك محل اللفظة التي أنت خليق بها، وهناك يتلقاك ما أنت أهله، وليس في الناس شيء يزيدك كمالا من غير أن يزيدك نقصاً؛ حتى إيمانك، فإنه كفر عند قوم؛ وحتى عقلك، فإنه سفه لطائفة، وحتى فضلك فإنه حسد لجماعة، وحتى أدبك، فإنه غليظ لفئة.







رد مع اقتباس