نفس المسلسل المصري الذي عشناه يتكرر في ليبيا، وذات الضربات الحادة تقع على ذات الكلوم في قلوبنا.

أبشروا خيرا يا أهل ليبيا.. فهذا (المجنون) قد عجّل بهلاكه؛ حيث أوصل الشعب الليبي إلى مرحلة اللا عودة، وتقريبا في ذات التوقيت الذي وصل إليه المصريون.

كل ما خشيته واضطربت له حين بدأت أحداث ليبيا هو أنني أعرف أن هذا الرجل (مجنون) ولا يملك أية سياسة، وأنه سوف يسوم شعبه سوء العذاب في وقت قصير وبلا حساب ولا أية مسافة من بعد النظر السياسي.

الشعب الليبي وصل إلى مرحلة اللاعودة.. وهذا (المجنون) قد صنع نهايته بيده.. فأبشروا خيرا..