قال الشيخ تقي الدين المقترح في شرحه على العقيدة البرهانية:
كل ناقص محتاج
وكل محتاج جائز
النتيجة: إن كل ناقص جائز.
وهو يقتضي الوجوب الثابت لله تعالى. انتهى
ثم قرر رحمه الله مقدمات دليله قائلا:
أما أن كل ناقص محتاج إلى من يعطيه الكمال ويزيل عنه النقص فواضح! وأما كون الحاجة يلزم منها الجواز، فلا يخفى على ذي بصيرة، إذ العقل لا يقضي بوجوب الاحتياج، بل يقضي بجواز زوال كل حاجة، وهذا لا يحصل إلا بإثبات موجود هو منتهى الحاجات، وإلا تسلسل، ويلزم منه أن لا تزول حاجة، وهو نقيض ما أثبت العقل جواز زواله. انتهى من شرح العقيدة البرهانية للسلالجي باختصار.
ما رأيكم في هذا الدليل؟
وهل يوجد في المطلب أدلة أخرى؟؟




رد مع اقتباس