بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أرجو من الأخوة الأكارم توضيح العبارة التالية : جاء في كتاب شرح الصاوي على جوهرة التوحيد
صحيفة 63 ما نصه :
إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته ذاتاً وصفاتاً وأفعالاً
قولنا أفعالاً : أي متفرد في الأفعال فليس لأحد فعل كفعل الله تعالى ففيه نفي الكم المنفصل فيها
( أما المتصل فهو ثابت لأن أفعال الله كثيرة على حسب شؤونه في خلقه )
نرجو توضيح هذه العبارة وبالأخص ما بين قوسين جزاكم الله كل خير