السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. تكلمت في حكم من أعان الكفار علي المسلمين مع واحد ممن يتبنون فكر القاعدة فذكرت له أن من ناصر الكفار علي المسلمين لا يكفر بمجرد ذلك ما لم يكن مريدا لإظهار الكفر علي الإسلام و استدللت بحادثة سيدنا حاطب بن أبي بلتعة_ رضي الله عنه_ و قلت له أن أهل العلم و إن تنازعوا في قتل الجاسوس إلا أن أحدا لم يحكم بكفره فأرسل لي رسالة تتضمن كتاب لشيخ يدعي ناصر بن حمد الفهد ينتصر للقول بكفر من قاتل في صف الكفار ضد المسلمين و تتضمن ذلك الكتاب بعض النقول عن السادة المالكية التي ظاهرها يؤيد القول بالتكفير و بعض الإستدلالات من حوادث التاريخ فأردت منكم المشاركة و البيان للأهمية و جزاكم الله خيرا