السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سمعت شيخا أعرفه يقول أن التقابض و الحلول لا يشترطا في اليورو بالدولار مثلا عند الشافعية جزما (كذا قال جزما أو قطعا أو ما شابه) و كان معنا أستاذا شافعيا و أعترض ثم ان الشيخ أوضح هذا الأمر بما لم يدع مجالا للشك في نفسي و لا في نفس المعترض و نسيت ما قال للأسف

لكن على ما أفهمه من كلام الشافعية لا أرى كيف يجب الحلول و التقابض في اليورو بالدولار مثلا؟ اذ اما أن نقول أن العملات الورقية نقد و هي لا تلحق بالذهب و الفضة اذ علة الربا في النقدين قاصرة على الذهب و الفضة و لم تتعدى الى الفلوس (و ان راجت رواج النقود) و هذه العملات فلوس نافقة
و اما أن نقول أن العملات الورقية عروض أو كأنها عيار مخصوص لقوة الشراء فلى هذا لا يجب فيها الحلول و التقابض كذلك
و لا أدرى علام بنيتم قولكم ,بارك الله فيكم, بوجوب التقابض و الحلول عند الشافعية في هذه المبادلة ؟ أعلى القول بأن علة الربا هنا ليست قاصرة؟ أم على تخريج العملات الورقية هذه على أنها سندات دين كما ذكر الأخ الكريم نصر الدين؟

هلا أوضحتم نفعنا الله بكم