إذا كان حد الردة حداً مثله مثل حد الزنا ،فلماذا ترك الرسول الأعرابي الذي ترك الدين وكاتب الوحي ابن ابي السراح وهو القائل: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها؟
والله في كتابه تطرق لهذه المسألة وجعل العقاب في جميع الآيات أُخروي وبطريقة تدعم قول من انكره لغير المقاتل ؟
وهل يعقل أن يزعم احداً من العالمين أنه رأى جداراً ابيضاً في مكان ما وتيقن ذلك ،ثم دلف يدعوا قومه أن يؤمنوا ببياض الجدار ،ثم يقول: ومن يرى الجدار اللذي اخبرتكم بغير اللذي أنا رأيت كمن يراه اسوداً او احمراً، فجزاءه كذا!! أليس هذاً دليلاً على ضعف يقين الداعي بما يدعوا إليه على أقل تقدير؟ ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام اكثر الناس يقينا وهو من خاطب ربه عند سدرة المنتهى!