..... تابع:
[
فصل:

المفضي إلى الاستحالة أربعة:
أحدها: الدور، و هو توقف وجود كل واحد من الشيئين على الأخرى.
و طريق الانفصال عنه، يحصل باختلاف الجهة بين الشيئين، أو بكونه مَعِياًّ.
الثاني: التسلسل، و هو توقف وجود الشيء على أشياء مترتبة، غير متناهية.
الثالث: الجمع بين النقيضين.
الرابع: الترجيح من غير مرجح، فهو مستحيل ضرورة؛ و قيل: ليس بمستحيل.


فصل:

كل موجودٍ، لا بد له من أسباب أربعة:
المادة، و هي: ما يكون الشيء موجوداً به بالقوة.
و الصورة، و هي: ما يكون الشيء موجوداً به بالفعل.
و الفاعلية، و هي: ما يؤثر في وجود الشيء.
و الغاية، و هي: ما يصير الفاعل لأجله فاعلاً.


فصل:

كل معلولين، لا بد بينهما من نسب أربع: المساواة، و المباينة، أو العموم و الخصوص المطلقين، أو من وجه.
لأنه إن صدق كل منهما على ما صدق عليه الآخر، فهما المتساويان.
و إلا، فإن لم يصدق واحدٌ منهما على شيء مما صدق عليه الآخر، فهما المتباينان.
و إلا بالعكس، فبينهما عمومٌ و خصوصٌ مطلقٌ، على ما صدق عليه الآخر، من غير عكس؛ فبيهما عمومٌ و خصوصٌ من وجه.


فصل:

المعلومات أربعة أقسام:
نقيضان: و هما اللذان لا يجتمعان، و لا يرتفعان.
و ضدان: و هما اللذان لا يجتمعان، و يمكن ارتفاعهما.
و خلافان: و هما اللذان لا يجتمعان، و يرتفعان.
و مثلان: و هما اللذان يجتمعان، و يمكن ارتفاعهما.
و المنافاة بين النقيضين بالذات.
و هل منافاة الضد لضده للذات، أو للصارف، أو الوسط؛ قولان.
و التقابل بين ما عدى المثلين، على أربعة أنواع: التضاد، و التقابل بالنفي، و الإثبات، و التقابل بالملكة، و العدم؛ و بالتضايف].


يتبع بمشيئة الله تعالى......