السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سيدي الشيخ حفظكم الله،

ليست هذه الرسالة للإمام الدَّوَّانيِّ رحمه الله تعالى...

قال العلامة الآلوسيُّ رحمه الله تعالى في تفسيره:

"وقد ذهب [ابن عربي] قدس سره في كتابه فصوص الحكم إلى نحو ما ذهب إليه أخيرًا في كتابه الفتوحات، وقد اعترض عليه بذلك غير واحد وهو عندي ليس بأعظم من قوله قدس سره بإيمان قوم نوح عليه السلام وكثير من اضرابهم ونجاتهم يوم القيامة وقد نص على ذلك في الفصوص. والعجب أنه لم يكثر معترضوه في ذلك كثرتهم في القول بإيمان فرعون.

وقد انتصر له بعض الناس ومنهم في المشهور الجلال الدواني وله رسالة في ذلك أتى فيها بما لا يعد شيئًا عند أصاغر الطلبة.

لكن في تاريخ حلب للفاضل الحلبي كما قال مولانا الشهاب أنها ليست للجلال وإنما هي لرجل يسمى محمد بن هلال النحوي وقد ردها القزويني وشنع عليه وقال: إنما مثله مثل رجل خامل الذكر لما قدم مكة بال في زمزم ليشتهر بين الناس، وفي المثل خالف تعرف.

ويؤيد كونها ليست للجلال أنه شافعي المذهب كما يشهد لذلك حاشيته على الأنوار. وفي فناوي ابن حجر أن بعض فقهائنا كفر من ذهب إلى إيمان فرعون.

مع ما عليه تلك الرسالة من اختلال العبارة وظهور الركاكة وعدم مشابهتها لسائر تأليفاته
".

http://www.al-eman.com/%D8%AA%D9%81%...d-2619820-p=31

والسلام عليكم...