أخي الفاضل محمد وفقكم الله
مَن مِن الأئمة المجتهدين أو من محققي المذاهب أجاز تهنئة الكافر باحتفاله بعيده الكفري ؟
ثم القرينة الحالية - وهي كون التهنئة وقت عيدهم - صارفة لإطلاقه التهنئة إلى ذاك العيد ، وإلا فما مناسبة اختيار هذا اليوم بعينه لهذه التهنئة ؟ فأي أثر لإطلاقه حينئذ ؟
اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين