صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 48

الموضوع: هل يجوز تهنئة المسيحين بعيدهم

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    302
    سيدي الفاضل، أشكرك على هذه الإفادة، وما كنت أعرف هذا الخبر عن الشيخ المذكور، وكنت أحسبه على خلاف ما بينتَ،
    ومع ذلك لم أكن جازما، ومن هنا كان تعبيري في المشاركة السابقة "ولعلي أذكر فيهم إلخ" وربما لاحظته.
    ولكن هذا لا يجعلني أتعجب أيضا؛ لنفس السبب الذي ذكرته لك سابقا. وليس المعيار عندي هو ذلك الشيخ وما يقوله ذلك الشيخ.
    وكنت كذلك أحسن الظن بكثير من الشخصيات في أوائل قدومي في مصر، وما زلت أتعامل مع الناس هكذا، طالما لا يتبين لي ما يوجب عدم إحسان الظن فيهم.
    ثم لما ازداد قربي من كثير منهم ازداد قلبي عنهم بعدا. وطبعا هذا ليس للأسباب الشخصية قد تحدث أحيانا، بل لأسباب دينية منهجية بحتة، ليس هنا مكان سردها.
    وكان آخر سؤالهم أو تشنيعهم علي وعلى مثلي من الطلبة أن قالوا: "احترم نفسك، من أنت حتى تعترض على الفلان الإمام" !؟
    وكنت أقلب عليهم المسألة وأقول: "يا محترم، من هو إمامك الفلاني، حتى يعترض على طائفة كبيرة من أئمة أهل السنة، وعلى مذاهب أهل السنة جميعا، أنا لم أعترض إلا على فلان واحد، وهو شيخك، وأما هو فقد اعترض على أجيال بأكملها، فمن هو ؟؟؟".
    ألتمس عذر الإخوة الفضلاء؛ حيث وقع الكلام خارج دائرة البحث قليلا.

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    207
    بارك الله بكم سيدى الشيخ عبد النصير ونفع بكم وثبتكم على الحق وإياى
    ملحوظة " قولى عن الشيخ أحمد طه " ودعوته لترك المذهب الحنفى " أعنى به فى المسألة التى كان يتكلم عنها لا تركه بالكلية فمجمل كلامه يدور حول ذمه للتمسك بالمذهب فى مسألةفى ظل وجود الأحاديث التى تعارضها وهذا الكلام تجدونه فى شرحه على كتاب الإنصاف فى بيان أسباب الإختلاف الذى كان يذاع على قناة الإرث النبوى ولولا عدم وجود ما يفتح ملفات الفيديوا عندى لوضعت لكم رابط الحلقة

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    14
    أخواني الأفاضل
    لا تنسوا أنكم في منتدى "علمي" ، أستغرب ممن حوّل النقاش العلمي في مسألة مختلف عليها إلى القدح في الأشخاص والأزهريين وعلى رأسهم فضيلة المفتي بأنه لا يحسن قراءة القرآن الكريم !
    ويتجاهل أن فضيلته يخطب في الناس ولا حرج عليه إذا أخطأ مرتين من ألف مرة يخطب فيها ! إذا أخطأ المصلي الحافظ لكتاب الله في قراءة شيء من القرآن غير قاصد لخطأه هل تبطل صلاته ؟! فكيف ممن يخطب في الناس !
    ومن يقول أن أهل السنة على مدى ١٣ قرنا مجمعون على عدم تهنأة غير المسلمين في أعيادهم .. هل تضع في ذمتك ١٣ قرنا ! أنصحك بمحاضرة الشيخ سعيد عن الإجماع ..
    وهذا نقل للشريف حاتم العوني في تأصيل المسألة للفائدة:


    الأصل في حكم التعامل مع الكافر غير المعتدي هو الإحسان , كما في قوله تعالى{ لاَّ يَنْهَٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ } .
    والبر هو الإحسان , والقسط هو العدل .
    ومن لطيف التعبير في هذه الآية الكريمة : أنها جاءت بنفي النهي عن الإحسان والعدل , وليس بالأمر الصريح بهما ؛ لأن الله تعالى يعلم أن الفطرة السوية التي فطرها سبحانه تميل إلى حب الإحسان والعدل مع غير المعتدي , فالنفوس الصحيحة تميل إلى ذلك بغير حث ولا تشجيع , ويكفيها بيان عدم النهي عنه ورفع التأثيم عليه لتسعى إليه وتعمل به . فجاء التعبير بعدم النهي , اكتفاء بدلالة الفطرة على حب هذا الفعل الفاضل ! مع أن الآية لم تخل من حث على البر وترغيب في القسط , من اسميهما نفسه (البر) و(القسط) , فهذان الاسمان المتضمنان وصفي ثناء وحدهما يدلان على الترغيب فيهما . وكذلك ورد الترغيب في خاتمتها , في قوله تعالى {إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ} ؛ إذ أيُّ حث أعظم من بيان حب الله لفعل من الأفعال ؟! كما أن العدل قيمة ثابتة وواجب شرعي مع كل أحد , سواء أكان مسلما أو كافرا معتديا , فضلا عن غير المعتدي , كما قال تعالى{ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ ٱعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ } .
    ومن هذا الأصل : الإحسان بالقول , ويدل عليه أيضا على وجه الخصوص قوله تعالى { وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسَنًا} , وعبارة (للناس) تعم المسلم والكافر من الجنس البشري كله . فهذا أمر بالقول الحسن للناس كلهم , دون تخصيص .
    ومما ورد عن السلف في هذا الباب :
    ما أخرجه الإمام البخاري بإسناد حسن في (الأدب المفرد) عن عقبة بن عامر (رضي الله عنه) : ((أنه مر برجل هيئته هيئة مسلم , فسلم , فرد عليه : وعليك ورحمة الله وبركاته . فقال له الغلام : إنه نصراني , فقام عقبة , فتبعه , حتى أدركه , فقال : إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين , لكن أطال الله حياتك وأكثر مالك وولدك)) .
    فمع أنه (رضي الله عنه) أراد أن يعرف هذا النصراني أنه غير مستحق للرحمة المطلقة ولا للبركة التامة , إلا أنه دعا له بطول العمر وكثرة المال والولد !!
    وهنا لقائل أن يقول ممن ضعف فقهه في هذه الأبواب : هذا فيه دعاء للكافر بالتقوي على الكفر ؛ فزيادة ماله وولده مما يقويه على المسلمين , وفيه أيضا دعاء للكافر بأن يطول عمره على عداوة الله ورسوله بشركه وتكذيبه !!
    ولن أجيب عن هذه الاستشكالات الفارغة , ويكفيني هنا : أن هذا هو فقه أحد فقهاء الصحابة ممن نزلوا مصر وفقهوا أهلها , ألا وهو عقبة بن عامر (رضي الله عنه) !!!
    ولم تنته دروس الصحابة (رضوان الله عليهم) إلى هذا الحد :
    فقد أتبعه الإمام البخاري بأثر آخر صحيح عن فقيه الأمة ومفسرها عبدالله بن العباس رضي الله عنهما , من حديث سعيد بن جبير عنه أنه قال : ((لو قال لي فرعون : بارك الله فيك , لقلت : وفيك . وفرعون قد مات)) . [يعني إن ابن عباس يقول ذلك مع العلم بنهاية فرعون وأنه مات على الكفر] .
    ففي هذا الأثر يستجيز ابن عباس (رضي الله عنهما) الدعاء لفرعون بالبركة , خلافا لعقبة بن عامر !! وواضح من إيراد الإمام البخاري للأثرين أحدهما عقب الآخر : أنه يريد أن يبين الاختلاف الواقع فيهما : بين مستجيز الدعاء بالبركة للكافر : وهو ابن عباس (رضي الله عنهما), وغير مستجيز : وهو عقبة بن عامر (رضي الله عنه)!
    فهل هذا كله من تمييع الدين ؟!!
    وهل كنا سنحترم هذا الاجتهاد الجليل فيما لو ذكرته دون ذكر الصحابة القائلين به ؟!
    أما دعوى الإجماع على تحريم مطلق تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية فهي دعوى مستغربة , لعدم ورود نص فيها يلزم التسليم له حتى لو لم نعرف علته . فلا ورد في القرآن ولا جاء في السنة دليل خاص يدل على حرمة تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية , مما يدل على أن الإجماع المنقول إذا تحقق , فلا بد أن يكون مستندا إلى أصول شرعية عامة وقواعد يقينية معلومة , وليس حكما تعبديا لا نعرف له علة ولا حكمة .
    ولذلك فإني أستغرب ممن يدعي الإجماع على تحريم مطلق التهنئة ولو بلفظ لا يدل على الرضا بالدين ، بل ربما كان صريحا بعدم الرضا ، كأن يهنئه المسلم شفاهة أو برسالة أو ببطاقة معايدة يكتب فيها : كل عام وأنت بخير ، وكم أتمنى أن تنعم بالإسلام ورحمته !
    فأين هذه العبارة ونحوها من إيهام الرضا عن الدين ؟!!
    وأعود مستغربا ممن يدعي تحقق الإجماع السكوتي في مسألة لا نص فيها كما سبق , نعم .. أستغرب ممن لا يقبل قول العالم إلا بدليل ، ويعدّ اجتهاده من غير استدلال اجتهادا مرفوضا ، ثم هو نفسه يقبل منه ما هو أشد من مجرد الاجتهاد بغير استدلال ، وهو أن يزعم الإجماع . فما أن يدعي هذا العالم الإجماع حتى يصبح اجتهاده ليس فقط مقبولا بغير استدلال ، بل يصبح اجتهادا لا تجوز مخالفته ، وبغير استدلال أيضا ؛ إلا من دعواه الإجماع !
    فكيف يكون اجتهاد العالم مردودا بغير استدلال ، في حين أنه هو نفسه سيكون اجتهاده مقبولا وواجبا بل سيكون ملزما غيره مع أنه مازال اجتهادا بغير استدلال أيضا ، إلا من دعواه الإجماع ؟!
    إن تحقيق الإجماع وإثبات حصوله كما أنه سياج مهم يحمي الشريعة من تطاول شطحات الاجتهاد ، خاصة عند شيوع الجهل واتخاذ الرؤوس الجهلاء . إلا أن السماح لدعاواه التي لا دليل عليها ، يفتح مجال التشريع بما لم يأذن به الله ، ويضيف إلى مصادر التشريع مصدرا لا علاقة له بالوحي ولا بمصادر التشريع المجمع عليها ؛ إلا من دعوى عدم العلم بالمخالف ، حتى في الأمر الذي ليس فيه نص ، ولا هو مما يستحيل عادة عدم نقل خلافه لو وقع ، ولا توجب غلبة الظن نقله في أقل تقدير .
    وهنا في مسألة حكم تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية : أتمنى أن يذكر لي المتعصبون للتحريم سلفهم عليه من الصحابة والتابعين وتابعيهم , حتى ننظر هل هناك قول صحيح ومشتهر لهم في المسألة , مع عدم العلم بمخالفهم ؟
    أعيد التحدي بصورة واضحة : بعد الاتفاق على عدم وجود نص صريح في الكتاب والسنة يدل على حرمة تهنئة الكفار بأعيادهم , هل هناك آثار عن الصحابة أو التابعين أو تابعيهم تدل على تحريم هذه التهنئة (لا على حضور الأعياد وشهودها , فهذه مسألة غير مسألة التهنئة) , تدل على شهرة هذه المسألة بينهم , مما يصح بعد عدم وجود المخالف أن ندعي الإجماع عليها .
    أما المطالبة بإيجاد نص عن السلف بالإباحة مع عدم وجود نص عنهم على التحريم , فهو جهل بطرائق الاستدلال ؛ لأن على مدعي الإجماع البينة على دعواه , وإلا فستكون دعواه باطلة , وترجع المسألة بعد بطلان الإجماع إلى النصوص العامة وأصول الشريعة لاستخراج حكمها منها .
    وهنا أنبه أنه لو كان هناك من حرم التهنئة من السلف , فمجرد الوجود لا يدل على حصول الإجماع ؛ فإن عدم العلم بوجود من أباحها لا يدل على عدم وجوده في الواقع (عدم العلم لا يدل على العدم) ، خاصة في مثل هذه المسألة ، التي تفتقر للنقل فيها لمن قال بالتحريم من السلف , والذي لا بد أن يكون نقلا يدل على شهرة هذا القول بينهم , حتى يمكن الاستدلال بعدم وجود المخالف على عدم وجوده , ظنا غالبا أو يقينا .
    فللإجماع السكوتي شرط لصحة الاحتجاج به ، وهو غير متوفر في هذه المسألة ! فيكفيك ضعف النقل فيها في جانب التحريم الذي تدعي عليه الإجماع .

    وأما كلام ابن القيم الذي جعله المتعصبون للتحريم دليلا لتعصبهم (لا لترجيحهم) فهو قوله في كتابه (أحكام أهل الذمة) :
    ((فصل في تهنئتهم
    بزوجة أو ولد أو قدوم غائب أو عافية أو سلامة من مكروه ونحو ذلك , وقد اختلفت الرواية في ذلك عن أحمد , فأباحها مرة , ومنعها أخرى .
    والكلام فيها كالكلام في التعزية والعيادة , ولا فرق بينهما .
    ولكن ليحذر الوقوع فيما يقع فيه الجهال من الألفاظ التي تدل على رضاه بدينه , كما يقول أحدهم : متعك الله بدينك أو نيحك فيه , أو يقول له : أعزك الله أو أكرمك . إلا أن يقول : أكرمك الله بالإسلام , وأعزك به , ونحو ذلك , فهذا في التهنئة بالأمور المشتركة .
    وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق , مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم , فيقول : عيد مبارك عليك , أو تهنأ بهذا العيد , ونحوه , فهذا إن سلم قائله من الكفر , فهو من المحرمات , وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب , بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
    وكثير ممن لا قدر للدين عنده , يقع في ذلك , ولا يدري قبح ما فعل .
    فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه .
    وقد كان أهل الورع من اهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبا لمقت الله وسقوطهم من عينه وإن بلي الرجل بذلك فتعاطاه دفعا لشر يتوقعه منهم فمشى إليهم ولم يقل إلا خيرا ودعا لهم بالتوفيق والتسديد فلا بأس بذلك وبالله التوفيق)) .
    انتهى كلامه (رحمه الله) , وهو صحيح لا إشكال فيه , لمن وفقه الله في فهمه .
    فأولا : تنبه لتفريق ابن القيم بين اللفظ الدال على الرضا بالدين والدال على عدم الرضا , وتفصيله بناء عليه حكم المسألة في التهنئة بزوجة أو ولد أو قدوم غائب أو عافية أو سلامة من مكروه ونحو ذلك . مما يدل على صحة هذا الأصل في حكم تهنئة الكفار , وأنه ليس تفصيلا مبتدعا ولا مبتورا عن أصول الدين .
    ثانيا : تنبه أن ابن القيم لما نقل الاتفاق على تحريم التهنئة بأعياد الكفار الدينية علل ذلك بأنه يدل على التهنئة على الكفر , ومعنى ذلك أن هذا هو سبب التحريم عنده .
    والحق أن هذا التعليل حتى لو لم يذكره ابن القيم للزم أن نذكره نحن دليلا لصحة قوله ؛ لأنه لا دليل على التحريم سواه أصلا , كما سبق !
    وحينئذ أقول : لا يقول قائل إن قول المسلم للكافر في عيده الديني : ((أسعدك الله ومتعك بالعافية وهداك للتصديق بالإسلام)) فيه تهنئة له بالكفر ويدل على الرضا عن دينه . ولا يقول عاقل أيضا : إن هذه العبارات ليست تهنئة , فقد قال ابن القيم (الذي احتجوا بكلامه على مطلق التحريم) : ((إلا أن يقول أكرمك الله بالإسلام وأعزك به ونحو ذلك , فهذا في التهنئة بالأمور المشتركة)) .
    ثالثا : تعليل ابن القيم بذلك التعليل يجعل التهنئة التي لا تدل على الرضا بالدين غير داخلة أصلا في كلامه , ولا فيما نقل الإجماع عليه .
    وعليه : فيبقى النقاش بعد هذا التقرير حول عبارات التهنئة : هل يمكن أن لا تدل على الرضا عن الدين والتهنئة بالكفر ؟ أم لا يمكن فيها ذلك ؟ فإن أمكن , بنحو العبارات السابقة من التهنئة بالأمور المشتركة , بل المضموم إليها دعوته للإسلام , يكون ادعاء استحالة وجود تهنئة للكفار بأعيادهم لا تتضمن الرضا عن دينهم ادعاءً باطلا مخالفا للواقع , وهذا هو الواقع !

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,544
    أخي الكريم:
    لم يقل أحد أن فضيلة الشيخ علي جمعة لا يحسن قراءة القرآن، وإنما قيل أنه أخطأ في قراءة الآية، وبنى عليها أحكاما، وكذا أخطأ في قراءة آية الزواج.
    فلا تحمل الأمر ما لا يحتمل.
    وقد طالب الإخوة بوضع نصوص المذاهب في النهي عن تهنئة النصارى بعيدهم، وقد فعل البعض ذلك.
    أما كلام الأخ العوني فلا يعدو إنشائيات وخطب لا تلزمنا، فليس فيه تحقيق للمسألة وفق معتمد مذاهب أئمتنا رضوان الله عليهم، ولم نعرف للأخ العوني اشتغالا في الفقه من خلال متابعتي لصفحته على الفيسبوك، بل عندما ناقشناه في مسألة تخص مذهبنا رأينا تصرفه، وكيف حذف ما ألزمناه به واعتذر عن إكمال الحوار، مع تطبيل من حوله له!! فإن كان عنده شيء من معتمد المذاهب المقبولة فليأت وليناقش أصحاب الموضوع فيه.
    موفق.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    207
    سيدى الشيخ لؤى حفظكم الله . ألم يقل العلماء إنما ينكر المتفق عليه لا المختلف فيه فأين أجد اتفاق المذاهب الأربعة المتبوعة على المنع من التهنئة ، أين نصوص السادة الأحناف وأنتم مولانا شيخ الحنفية فى المنتدى نفع الله بكم
    وللسادة المالكية والسادة الحنابلة أين نصوصهما فى المنع

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,544
    أخي محمد:
    لم أكن طرفًا في هذا الحوار لتطالبني بنصوص سادتنا الأحناف
    إلا أني أذكر لك أن الحنفية منعوا أن يبدأ المسلم أهل الكتاب بالسلام، ونصوا على أن من فعل ذلك تبجيلا لهذا الذمي فإنه يكفر.
    ولا أدري في أي موقع ستكون التهنئة للنصارى
    وما الداعي لها
    وما المصلحة من ورائها
    وهل يفهم النصارى هذه التهنئة على ما يحمله بعض السذج من المسلمين باسم الإنسانية، والتعايش، وإظهار التحضر....الخ
    وهل ورد عن نبينا أو أصحابه أن هنأوا نصرانيا أو يهوديا في عيده؟
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    710
    بل عندما ناقشناه في مسألة تخص مذهبنا رأينا تصرفه، وكيف حذف ما ألزمناه به واعتذر عن إكمال الحوار
    سيدي ..لو تدلونا على رابط في ذلك النقاش ..بوركتم ..فهو مهم في زيادة التعرف على الشيخ حاتم العوني ..

  8. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    207
    جزاكم الله خيرا سيدى الشيخ لؤى ونفع بكم

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    1,843
    لماذا لا نصوغ السؤال كالآتي :

    هل يجوز تهنئة الكافر بعيد يحتفل فيه بكفره " الذي هو عيده الديني " ؟
    فإن جاز ، فعلى أي شيء وقعت التهنئة ؟
    أعلى احتفاله بكفره الذي هو - أي الاحتفال - كفر ، فتكون التهنئة بالكفر ؟
    أم على ماذا ؟
    وكيف تنفك التهنئة عن إشعار بالرضى ، إلا أن تكون تهكما ؟
    وهل يجوز الرضى بالكفر ؟
    أو إشعار الكافر بالرضى بكفره ؟
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    207
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [size=5
    لؤي الخليلي الحنفي;101937]أخي محمد:

    إلا أني أذكر لك أن الحنفية منعوا أن يبدأ المسلم أهل الكتاب بالسلام، ونصوا على أن من فعل ذلك تبجيلا لهذا الذمي فإنه يكفر.
    سيدى هل يمكننا القول بأن هذا بمثابة النص على المنع من التهنئة عند المذاهب الأربعة لأنهم جمعيا منعوا من بدء أهل الكتاب بالسلام فمن باب أولى المنع من البدء بالتهنئة [/size]

  11. #41
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,544
    أخي محمد:
    إذا نظرت في كتب مذهبنا، ومشاركة المسلمين لغير المسلمين أعيادهم سواء كانوا من أهل الذمة أو غيرهم، تجدهم يديرون المسألة بين الحرمة والكفر.
    وفهمك كفاية.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف سهيل مشاهدة المشاركة
    لماذا لا نصوغ السؤال كالآتي :

    هل يجوز تهنئة الكافر بعيد يحتفل فيه بكفره " الذي هو عيده الديني " ؟
    فإن جاز ، فعلى أي شيء وقعت التهنئة ؟
    أعلى احتفاله بكفره الذي هو - أي الاحتفال - كفر ، فتكون التهنئة بالكفر ؟
    أم على ماذا ؟
    وكيف تنفك التهنئة عن إشعار بالرضى ، إلا أن تكون تهكما ؟
    وهل يجوز الرضى بالكفر ؟
    أو إشعار الكافر بالرضى بكفره ؟

    للمخالف أن يقول : التهنئة وقعت على سعادته و فرحه لا على فرحه بالشيء
    كما تعزي من مات له كلب لحزنه لا لموافقتك على أن موت الكلب من شأنه أن يحزن

    و أنا لا أقول هذا لأخالف في الحكم و انما أردت أن أبين أن هذا الاستدلال المشهور قد ينظر فيه

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    الدار البيضاء المغرب
    المشاركات
    296
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف شفيق محمود مشاهدة المشاركة
    للمخالف أن يقول : التهنئة وقعت على سعادته و فرحه لا على فرحه بالشيء
    كما تعزي من مات له كلب لحزنه لا لموافقتك على أن موت الكلب من شأنه أن يحزن

    و أنا لا أقول هذا لأخالف في الحكم و انما أردت أن أبين أن هذا الاستدلال المشهور قد ينظر فيه

    نعم التهنئة تقع على السرور و لكن ما سبب السرور ؟ هل سببه مثلا الزواج او العيد او انتصار الكفار على المسلمين

    فقولكم سيدي الفاضل ان التهنئة وقعت على السرور بغض النظر عن سببه يستلزم جواز تهنئة الكافر بانتصارهم على المسلمين لان التهنئة وقعت على السرور بغض النظر عن السبب.

    أما اليوم فكثير من المسلمين يحتفلون به على اساس انه بداية عام جديد و يقومون بتهنئة بعضهم بعضا كبداية العام الهجري.

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    207
    السلام عليكم
    تذاكرت مع أحد إخوانى الأزهريين مسألة قياس التهنئة والبدء بها على مسألة البدء بالسلام على أهل الكتاب فقال وما وجه القياس هل هو البدء وإن جاز ذلك فلم لا تقاس على التعزية.
    على أى حال هذا لا يشغلنى الآن بقدر معرفة اقوال المذاهب المتبوعة
    سادتى الكرام لا أفهم لماذا هذا التشدد فى المسألة ووصف القول بالجواز من علماء الأزهر بمثابة " هدم للأزهر و عقيدته و فقهه و منهجه " و"الاستخفاف بفقه الأئمة المتوارث عن الصحابة و التابعين " "إنها لمصيبة عظيمة " كما ذكر سيدى الشيخ سليم حفظه الله ونفع به
    فى حين أن علامة الشام الشيخ البوطى قال بالجواز فى المسألة ومن قبله سيدى الشيخ الزقا رحمه الله وغيرهما من علماء المسلمين
    سادتى قد أتفهم التشديد فى المسألة إن ذكرتم أقوال المذاهب الأربعة أما ولم تأتوا بهذا حفظكم الله ونفع بكم فلا أفهم حقيقية وجه إصراركم على القول بالمنع .
    محبكم وخادمكم

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    1,843
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    نقل الإمام الحطاب المالكي رحمه الله في مواهب الجليل شرح مختصر خليل ، عن شيخ الإسلام البلقيني الشافعي نقل المقر :


    وسئل عن مسلم قال لذمي في عيد من أعيادهم: عيد مبارك عليك. هل يكفر أم لا؟
    فأجاب : إن قاله المسلم للذمي على قصد تعظيم دينهم وعيدهم فإنه يكفر، وإن لم يقصد ذلك وإنما جرى ذلك على لسانه فلا يكفر لما قاله من غير قصد.
    اهـ


    تأمل بين أي أمرين يدور الخلاف !



    وقد قرر الإمام ابن الحاج المالكي رجمه الله وغيره حرمة مشاركة الكفار في أعيادهم وإهدائهم في ذلك اليوم ، بل وأن يبيعونهم شيئا من مصلحة عيدهم لا لحما ولا إداما ولا ثوبا ولا يعارون دابة ولا يعانون على شيء من دينهم قال :

    لأن ذلك من التعظيم لشركهم وعونهم على كفرهم اهـ



    ثم قال في من يوافقهم في أعيادهم ويهديهم أو يبيعهم ما ذكر :

    وقد جمع هؤلاء بين التشبه بهم فيما ذكر والإعانة لهم على كفرهم فيزدادون به طغيانا إذ أنهم إذا رأوا المسلمين يوافقونهم أو يساعدونهم، أو هما معا كان ذلك سببا لغبطتهم بدينهم ويظنون أنهم على حق

    وكثر هذا بينهم. أعني المهاداة حتى إن بعض أهل الكتاب ليهادون ببعض ما يفعلونه في مواسمهم لبعض من له رياسة من المسلمين فيقبلون ذلك منهم ويشكرونهم ويكافئونهم.

    وأكثر أهل الكتاب يغتبطون بدينهم ويسرون عند قبول المسلم ذلك منهم؛ لأنهم أهل صور وزخارف فيظنون أن أرباب الرياسة في الدنيا من المسلمين هم أهل العلم والفضل والمشار إليهم في الدين وتعدى هذا السم لعامة المسلمين فسرى فيهم فعظموا مواسم أهل الكتاب وتكلفوا فيها النفقة
    إلخ ...



    فليتأمل قوله : إن في الإهداء والمشاركة إشعار لهم بصحة ما هم عليه ، وأنهم بذلك يزدادون طغيانا في غيهم وكفرهم !


    وسبق أن فُرِّق بذلك بين التعزية على فقد قريب ، وبين التهنئة على الكفر اللازمة لتهنئة الكافر بعيده الكفري !

    والفرق بيِّن


    فهو كما قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة أنه منزل منزلة تهنئته بسجوده للصليب!!
    قال : بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه
    وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه
    إلخ ...
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •