اى ادب للعبد مع ربه و هو يصفه بالجور و الظلم ؟
فمن ينفى تاثير قدرة العبد فى وجود الفعل يلزمه نفى مسئولية العبد عن الفعل فيكون الله تعالى ظالما بمعاقبة مثله
فمتى تخلصتم من الجبر و انتم تجعلون العبد مجرد محل للفعل ؟
و هو ما يسميه علماؤكم : مجبر فى صورة مختار
فانتم تثبتون الجبر المتنازع عليه
اما عقيدتنا فالعبد له مشيئة يختار بها بحرية و له استطاعة يحدث بها الفعل و الا كان مجبرا لكنه لا يملك ذلك مع الله او من دون الله
وبذلك أخبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه عباية بن ربعي الأسدي حين سأله عن الاستطاعة التي بها يقوم ويقعد ويفعل، فقال له أمير المؤمنين: سألت عن الاستطاعة تملكها من دون الله أو مع الله؟ فسكت عباية، فقال له أمير المؤمنين: قل يا عباية، قال وما أقول؟ قال عليه السلام: إن قلت إنك تملكها مع الله قتلتك وإن قلت: تملكها دون الله قتلتك قال عباية: فما أقول يا أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال عليه السلام: تقول: إنك تملكها بالله الذي يملكها من دونك، فإن يملكها إياك كان ذلك من عطائه، وإن يسلبكها كان ذلك من بلائه هو المالك لما ملكك، والقادر على ما عليه أقدرك\بحار الانوار 5\75


ملحوظة : المشيئة الالهية ليست ازلية بل محدثة كما نص ائمة ال رسول الله ص لانها من صفات الافعال التى يجوز وصف الله بضدها فنقول اراد و لم يرد لكن لا يصح ان نقول علم و لم يعلم