قولك: "والكسب ليس له معنى محصل فتراهم مضطربين في تفسيره".

أقول: دعوى باطلة، فكلُّهم مجمعون على المعنى، وإن كان بينهم اختلاف في تفصيله!

من قال منهم بالكسب فهو قائل إنَّ للعبد قدرة أثرها هو نسبة الفعل إليه على أنَّه مختار له -هذه العبارة في الأغلب ستكون صعبة عليك، فخذها [حبَّة حبَّة] لتفهمها-!

...............................
حسنا انا لا افهم و الموضوع هو محاولة لفهم لغز صنعته افكاركم
ما معنى ان نسبة الفعل للعبد هى اثر قدرته
و كيف اجمعوا على هذا التاثير و كما قدمنا فى شرح المواقف :القدرة الحادثة على رأينا معاشر الأشاعرة لا تؤثر في فعل أصلا
فهو ينفى التاثير اصلا
قولك: "وليت شعري فما الجدوى في اختراع الكسب إذا لم تكن للقدرة الحادثة للعبد دخل في فعله ولا تأثير لها فيه، بل الفعل مخلوق لله تعالى".

أقول: هو دالٌّ على عدم إدراكك مفهوم الجبر ومفهوم الاختيار، وعدم إدراكك للفرق الظَّاهر بين مفهوم التَّأثير ومفهوم الاختيار!

فهلَّا تأمَّلتَ هذا الفرق؟! وذكرت لي تعريفات هذه المفهومات؟؟؟

.......................
منكم نتعلم
ما هو مفهوم التاثير عندكم مع نفى تاثير قدرة العبد ؟
و هل هذا الا تناقض؟
وهنا سؤال يسير أسألكه، وفيه إشارة لك لتفهم عدم لزوم الإيراد.

ما الفرق بين أفعال العبد الاختياريَّة والاضطراريَّة؟؟؟؟
..............................
عندنا الفرق بين فالفعل الاضطرارى لا مشيئة للعبد فيه
اما عندكم فانه لا يوجد فعل اختيارى على الحقيقة لانه لا معنى للكسب الا كون العبد محلا للفعل
قال الفاضل القوشجي :[المراد بكسبه إيّاه، مقارنته لقدرته وإرادته، من غير أن يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلاله ] شرح التجريد /444-445
فيكون فعل العبد كلونه فهل هو اختيارى ؟؟
و يقول العلامة الباجورى فى شرح قول العلامة ابراهيم اللقانى :
و عندنا للعبد كسب كلفا ** و لم يكن مؤثرا فلتعرفا
[ و بالجملة فليس للعبد تاثير ما
فهو مجبور باطنا , مختار ظاهرا )