لقد سألت عن موقف علماء الأشاعرة من الشيعة الإمامية الرافضة
والجواب : هناك من يحكم بكفرهم و مروقهم عن الدين وهناك من يكتفي بتضليلهم وتبديعهم
إذا كان أئمة الأشاعرة مختلفون في تكفير المعتزلة والمجسمة وهم أخفّ ضلالاً من الرافضة فكيف يحكم جميع أئمة الأشاعرة بإسلام الراوفض ؟!!
وكما قال شيخنا عثمان حفظه الله اعتقاد تحريف القرآن بالزيادة أو النقصان كفر أو قذف أم المؤمنين عائشة الصديقة كفر
في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "