وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

أخي الكريم محمود،

فتوى الإمام تقي الدين السبكيِّ رحمه الله تعالى ورضي عنه معروفة عنه، وله فيها وجه من حيث إنَّ سابَّ سيِّدينا وموليينا أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعنَّا بهما قد تواترت في أفضليَّتهما الأخبار تواتراً معنويّاً، فمن رأى هذه النُّصوص فكذَّبها فهو مكذِّب للمتواتر.

ولذلك هناك خلاف في تكفير الإماميَّة في مثل هذه المسألة، فهل مكذِّب ما تواتر معنى يكون عالماً بالروايات أو هو جاهل بها؟

هذا ظنِّي في سبب الاختلاف في تكفير شابِّ سيِّدينا الشيخين رضي الله عنهما.

والله تعالى أعلم.

والذي قاله أخي الفاضل إبراهيم: "وأما ماذهب إليه السبكي الكبير من تكفير من سب الشيخين فالأكثرون على خلافه" هو ما أعلم.

أخي الكريم إبراهيم،

نعم، الإماميَّة معدودون في فرق الإسلام، وما نقلتَ عنه أخيراً أراه لا يناقض كونهم عند الإمام يُعاملون معاملة المسلمين وهم ليسوا منهم، وهناك للإمام نصٌّ في ذلك للأسف الشديد لا أذكر مكانه، غيرَ النَّصِّ الذي أعدتُه إليك.

والسلام عليكم...