أولا سادتي الماتريدية عندما أثبتوا القدرة فهم جعلوها صفة تصحح الاتصاف بالفعل فانا هنا لا انكر عليهم ولكن اتوقف !! ولا , ليس الأمر كما تقول !!!!! انا لا اغير كونها قدرة بل ازيد عليها اسم التكوين وليس لهوى وانما خذ هذه الأسباب التي أراها مقنعة 1- قد كتبت موضوعا في منتدى الأصلين في الفيس بوك سيكون تمهيديا للباقي وهو ((((ان القول بان التكوين والفعل صفة كمال ازلية لله غير المكون والمفعول يعطي حلا جذريا وحقيقيا لمشكلة تعليل افعال الله . حيث 1- الحكمة ان يكون للفعل فائدة اي جلب نفع ودفع ضر اي وجود كمالات وعدم النقصان نتيجة وجود الفعل .2- كثيرا من المعتزلة ( ومن وافقهم ) استنكروا واستشنعوا ان يعود الكمال على الفاعل لانه كامل اصلا على اساس انه يجوز ان تكون الحكمة وجود الكمالات لغير الفاعل
3- اضطروا ان يقولوا بعد ذلك ان الكمالات تعود على غير الله فاضطروا ان يثبتوا وجوب فعل المصالح والأصلح والألطف
* يلزمهم خلو الله من وصف الحكمة في الأزل لان افعاله عندهم حادثة ووقوعهم فيما هربوا منه والزموناه ولا يلزمنا وهو التكمل بالغير وعدم كون الكمال المطلق أزلا
- الأشعرية للأسف نسفت الحكمة من جذورها بقولهم لا تعليل لأفعال الله .
-الماتريدية تخلصوا من كل الشبهات حيث انه على قولهم 1- انه وجود فعل الله هو وجود كمال لله وبالتالي لا يكون فعل الله عبثا 2- لا يستلزم تكمل الله بالغير ( وهو نقص ) لان الفعل صفة لله وصفاته ليست غيره او غير ذاته كذلك 3- لا يستلزم الاستكمال بعد النقصان حيث ان الفعل عندهم أزلي 4- لا يلزمهم وجوب وجود مفعولات في الازل او بعد ذلك لان الفعل غير المفعول وبالتالي لا يجب على الله شيء من مفعولاته وبالتالي فان مفعولات الله تكون وفق الارادة المحضة لا مرجح سواها .))))) هذا أولا
2- بالقياس على صفة الارادة والعلم والسمع والبصر والكلام فانه يجب ان تسمى الصفة تكوينا ابتداءا حيث :- نحن لا نقول ان الله اراد شيء بمجرد ثبوت هذه الارادة له وتعلقها الصلوحي بالشيء ولكن بوجود التعلق التنجيزي بين المراد والارادة !! وكذلك العلم وكذلك السمع والباقي ! بينما جعلنا الله قادرا على الأشياء بالتعلق الصلوحي للقدرة لا التنجيزي ؟!! وبالتعلق التنجيزي نسميه فاعلا لذلك ارى انه الأصح ان تسمى الصفة بحسب التعلق التنجيزي لها قياسا على الصفات كلها !!
3- لا يجوز الاستعاذة بالحوادث عن طريق القول أعوذ بكذا !! و ايضا يجوز القول باعوذ بمعافاة الله من عقوبته بل هو مروي بحديث صحيح عن النبي والنبي لا يستعيذ بمخلوق وروى البخاري عن أحمد قوله بأنه لا يستعاذ بمخلوق (خلق أفعال العباد 123). وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني » لا يستعاذ إلا بالله أو بصفة من صفاته« (فتح الباري 11/546). وقال بأنه لا يستعاذ بغير الله واحتج بأحمد بل واحتج برواية (واذا استعذت فاستعذ بالله) (فتح الباري 13/381) .وقال الخطابي " كان أحمد يحتج بحديث "أعوذ بكلمات الله التامات " بأن النبي لا يستعيـذ بمخلوق (فتح الباري 6/410 وانظر معالم السنن 4/332-333.)قال البيهقي بعد ذكر بعض أحاديث الاستعاذة بكلمات الله " ولا يصح أن يستعيذ بمخلوق من مخلوق" (الاسماء والصفات 241). قال الشعراني ما يلي " ولو أن أحداً من الخلق كان يكفي أن نستعيذ به لأمرنا الله أن نستعيذ بمحمد أو بجبريل أو غيرهما من الأكابر، ولكن عَلِمَ الله عجز الخلق عن رد كيده إلا مع استعاذتهم بالله عز وجل" [لطائف المنن والأخلاق 583 في التحدث بنعمة الله على الإطلاق]. والسادة الفقهاء في هذا المنتدى سيؤكدون وجود اجماع على الأمرين ( هما حرمة الاستعاذة بالحادث وجواز الاستعاذة بالمعافاة ) من عدمه . هذا وان التعلق امر معدوم محال الوجود انما هي نسبة اعتبارية ! فهل يستعاذ بمعدوم محال !