اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

1- بحسب علمي فإنَّ مكان التَّغذية الحقيقيُّ هو الأمعاء لا المعدة...

فإنَّ التَّغذية تكون في امتصاص الموادِّ الغذائيَّة، ومكان ذلك الأمعاء، وإنَّما المعدة [لإعداد] الغذاء بالهضم بمادَّة كيميائيَّة.

فالسؤال أن إن وصلت الأمعاء لا المعدة فسيكون المرء قدتغذَّى بالضرورة -إن صحَّ ما سبق-، فكيف لا يكون مفطراً؟

2- بعض الأدوية قد يكون لموضع المخرج، فلا يصل أصلاً إلى الأمعاء، وإنَّ بين الأمعاء الغليظة والمخرج المثانة، فإن كان الدواء للمثانة مثلاً فإنَّه لن يصل إلى الأمعاء، فهل تُعدُّ المثانة جوفاً؟
حسب مذهبنا فإن الأمعاء جوف معتبر في نفسه، فما يدخل من الدبر مع الاستقرار فيه يفسد الصوم (الاستقرار شرط، فلا يعد أصبع الطبيب، أو المنظار الشرجي...الخ مفطرا؛ لكون الطرف الآخر غير مستقر، إلا إذا انفصلت عنه مادة واستقرت).
أما المثانة فلا تعتبر عندنا جوفا، لعدم اتصالها بجوف معتبر، وعدم إيصالها إليه كمنفذ أو مسلك، فإن ما يكون في المثانة يخرج رشحًا، خلافا للشافعية فهي عندهم جوف معتبر.
وبالتالي لو أقطر في إحليله، أو وضع الماصة الطبية الي تستخدم لتفريغ المثانة فإنه لا يفسد صومه حسب مذهبنا.