صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 37

الموضوع: ما هو الوجود ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    70

    Question ما هو الوجود ؟

    إني قد سمعت شيخنا "سعيد فودة" يتحدث في محاضرته عن "الإيمان و الإلحاد" عقب سؤال وجه له عن تعريف "العدم". فكان رده أن "العدم المحض يقابل الوجود المحض".
    فإن إستطعنا تصور الوجود المحض فإننا بذلك نتصور العدم المحض.
    و تساؤلي هنا عن تعريف الوجود.
    و هل هناك إثبات لوجود موجود بغير الدليل بالأثر؟ و وجود العقل في الإنسان دلنا عليه الوجود بالأثر أم هناك منهج آخر به نستطيع إثبات ذلك؟
    و شكر لكم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل يوسف،

    أمَّا الوجود فهو ذلك المفهوم البسيط المدرك أوَّل ما يُدرك، فليس له تعريف.

    ووجود العقل علمناه بالأثر، وهو أفعاله الحكيمة.

    ويمكن الاستدلال على وجود موجود ما بالخبر عنه.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    70
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
    أيمكنك، اخي الكريم، أن تحيلني على مرجع، أستفيد منه ما قتله بإسهاب أكثر. "أقصد في مسألة الوجود و قضية أنه لا يملك تعريفا"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    121
    الوجود مقابل للعدم، وهو بديهي، فلا يحتاج إلى تعريف إلا من حيث أنه مدلول للفظ دون آخر، فيعرف تعريفا لفظيا يفيد فهمه من ذلك الفهم، لا تصوره في نفسه. مثال ذلك تعريف الوجود بالكون، أو الثبوت، أو التحقق، أو الحصول، أو الشيئية، أو بما به ينقسم الشئ إلى فاعل ومنفعل، وإلى حادث وقديم، أو بما به يصح أن يعلم الشئ، ويخبر عنه، فهذه كلها تعريفات لفظية أخفى من الشئ المعرف، ولا معنى لتعريف الشئ بما هو أخفى منه .
    والوجود هو كل حكم ينطوي على تقرير وجود. ويعبر عنه بفعل الكينونة: يكون être, to be. وفي بعض اللغات يظهر هذا الفعل صراحة في الحكم، وفي بعضها يضمر كما في العربية : فقولنا "المتنبي شاعر" لو حلل لكان: المتنبي يكون شاعرا.
    ولكن لا يمكن تعريف الوجود، لأنه لتعريف تصور لا بد من إدراجه تحت تصور أعلى منه هو جنسه القريب أو البعيد، وإضافة فصل نوعي له يفصله عمن يشاركه في الجنس. لكن ليس فوق الوجود تصور أعلى منه يمكن أن يندرج تحته، ولا يمكن وصفه بفصل لأنه سابق على كل فصل ومفترض في كل وصف. وهو يعلو على كل المتقابلات، وكل المقولات. ومن هنا سمي متعاليا.
    لكن يوجد أحوال للوجود، ودرجات، وفروق أساسية في تراكيب الوجود: الوجودي المادي، والعضوي، والنباتي، والحيواني، والروحي.
    ولعلنا إذا أردنا توضيح معنى الوجود، نستطيع أن نميزه عن غيره بما يلي:
    إن الوجود هو كون الشئ حاصلا في نفسه، مع أنه لا يكون معلوما لأحد، فوجوده إذن بذاته مستقل عن كونه معلوما.
    وللوجود درجات من الشدة: ولهذا كان الإسكلائيون والفلاسفة المسلمون يميزون بين وجود الله ووجود سائر الكائنات، ويرون أن لفظ الوجود مشكك أي لا يدل على صفة بدرجة واحدة: فالوجود في الجوهر أقوى منه في العرض، والوجود في الله أقوى منه في الإنسان ذلك أن وجود الله وجود بذاته، بينما وجود الإنسان وجود بغيره . والله أعلم
    اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
    يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    70
    شكرا على هذا البيان أخي بلقصير مصطفى.
    أرجوا أن تعذر ضعف "عقلي". هذا الضعف الذي أحسه منه يدعوني إلى أمرين: 1- أن أستفسر عن بعض الأمور التي قرأتها لك في جوابكم، و التي سأقدمها لكم على شكل "أسئلة. 2- أن أختبر بعض الفهوم التي نتجت عندي بعدما جهدتُ نفسي لفهمها، و التي سأقدمها على شكل "تقريرات ".
    ----
    التقريرات:
    -الوجود تصور بديهي لا يعرف. السبب هو أن تعريف تصور ما يكون بإدراجه تحت تصور أعلى منه. فلما كان تصور الوجود أعلى التصورات. نتج عندنا تعذر تعريفه.
    -للوجود أحوال: أرى أن هذه الأحوال التي ذكرتها تتعقل بربطنا مفهوم الوجود بمفاهيم أخرى: التحيز و الإرادة و الحركة و الناطقية . فيكون الوجود المتحيز غير المريد للحركة و غير المتصف بالناطقية: جمادا. و يكون الوجود المتحيز المريد للحركة غير المتصف بالناطقية: حيوانا. و يكون الوجود غير المتحيز و المتصف بالناطقية: نفسا أو روحا. ... و غير ذلك.
    -وجود الشيء يخالف إمكان تعقله و كونه معلوما.
    ----------
    فإن سلمت لي هذه التقريرات على كلامكم سيدي، أريد أن أجعل لكل منها سؤالا.
    ------
    أسئلة:
    -كيف نعرف أن الوجود هو أعلى التصورات؟
    -تلك الأحوال التي كانت للوجود هل لها سابق في الوجود في نفسه ثم بعد أن حلت في تلك الأحوال تلبست بها؟
    -هل يجوز أن يكون هناك وجود تخالف حقيقته مقررات العقل، أو يتعذر تعقله بإعتماد العقل على ما ألياته في تعقل الوجود المعلوم عنده؟ .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم يوسف،

    أجيب عن الأخ الفاضل بلقصير...

    - "-كيف نعرف أن الوجود هو أعلى التصورات"؟

    أقول: إنَّ أوَّل ما يدركه المدرِك هو الوجود، فهو أوَّل المدرَكات الضرورية.

    ملحوظة: لا يصحُّ أن يُقال إنَّ الوجود "تصوُّر".

    .........................................

    - "تلك الأحوال التي كانت للوجود هل لها سابق في الوجود في نفسه ثم بعد أن حلت في تلك الأحوال تلبست بها"؟

    ؟؟؟

    .........................................

    - "هل يجوز أن يكون هناك وجود تخالف حقيقته مقررات العقل، أو يتعذر تعقله بإعتماد العقل على ما ألياته في تعقل الوجود المعلوم عنده"؟

    ما نقول إنَّه مقرَّرات العقل إن قصدنا به ما يمكن للعقل فهمه فيمكن أن نتصوَّر ما لا يستطيع العقل دركه.

    لكن إن كان المقصود هو المبادئ العقليَّة الراجعة إلى كونها مبادئ ذاتيَّة كمبدا الهويَّة ومنع التناقض فيمتنع وجود موجود ينخرم بوجوده هذان المبدآن.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    أخي محمد أكرم ، هل معنى قولك : ( لا يصحُّ أن يُقال إنَّ الوجود "تصوُّر ) هو أن : الوجود ليس أمرا نسبيا بل هو حقيقي موضوعي ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    الوجود مُتصوَّر، وليس تصوُّراً...

    فإنَّ التَّصوُّر هو أحد قسمي العلم، وهو إدراك مفرد -بإدراك مفهوم مفرد كلياً كان أو جزئياً كإدراك مفهوم الشجاعة أو زيد أو الوجود أو العلم...-، والوجود ليس من العلم، بل مفهومه مغاير لمفهوم العلم.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    شكرا لك أخي محمد أكرم .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    قلت أخي محمد أن : ( الوجود ليس من العلم، بل مفهومه مغاير لمفهوم العلم ) .
    فهل هناك تطابق بين العلم و الوجود أحيانا بوجود أشياء في الذهن ليس لها تحقق في الخارج ؟
    و أعتذر مسبقا يا أخي محمد ، إن كان سؤالي غير مفيد علميا ، و ذلك لكون معرفتي بالفلسفة و علم المنطق سطحية جدا .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    لا يتطابقان...

    ولكن يقال إنَّ تعريف العلم بوجود صورة شيء في الذهن هو بملحظ إضافة شيء إلى العالم بأن ذهنه محل له، فربما هنا الشبهة.

    لكن حتى هنا بينهما تغاير.

    فعلمك قد حصل بوجود الصورة وليس بالوجود نفسه.

    بل هناك صورة وهناك وجود لها.

    وعلى كلِّ حال فالوجود الذهني به يكون العالم عالماً وليس هو نفس العلم.

    ثمَّ إنَّ الوجود الذهني -أي بأنَّ للشيء وجوداً في الذهن- باطل.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    و ما الذي يدلنا على أن وجود الأشياء هو غير علمنا و إدراكنا للأشياء ؟ أي ما الذي يدل على أن للأشياء وجود موضوعي خارج عن ذواتنا و إدراكنا ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة عثمان حمزة المنيعي ; 28-07-2013 الساعة 01:29 سبب آخر: لغوي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    ما الذي يدلنا على أن وجود الأشياء هو غير علمنا و إدراكنا للأشياء؟

    الفرق بالفرق بين المفهومين، فهناك مفهوم للعلم ومفهوم للوجود...

    فأنت إن علمتَ وجود شيء فهناك شيء موجود هو العلم.

    فهناك وجود موضوعيٌّ للعلم، وعلمك غيرك بالضرورة، فهو خارج عنك.

    ثمَّ نستدلُّ بالعقل عن وجود الوجب والحس على الموجودات الممكنة المغايرة.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    إذا كنت قد فهمت جيدا ، فالوجود الموضوعي للعلم دليل على الوجود الموضوعي للأشياء .
    لكن إذا قلنا ذلك ، ألا نكون قد صادرنا على المطلوب ؟

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أين المصادرة أخي الكريم؟!

    فلنقصر الاستدلال بالعلم...

    هناك علم وهناك وجود للعلم...

    فإن قلنا إني أعلم بزيد، فمعناه أنَّ هناك شيئاً موجوداً هو علم فيَّ.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •