ووالله إنِّي لو رأيته يحترم جهله لاحترمته...

لكنَّه يحسب نفسه في موضع المناظرة وهو لا يفهم ما يُكتب له فضلاً عن أن يجيبه.

ولقد كثر الكلام معه في هذا النقاش وفي غيره فلم يترك طريقة الهروب وتكثير النسخ واللصق كالوهابية والأحباش.

ووالله إنِّي لو وجدته مستعداً للفهم لرفقت به أكثر مما فعلت ولصبرت عليه أكثر، لكنَّه يتعمَّد المشاغبة والتقافز في المسائل، ويحسب أنَّ منسوخاته فيها الجواب الكافي والشفاء التام لما أورده من "شبهات"!

فما الفائدة من نقاش من لا يريد أن يفهم؟!