النتائج 1 إلى 15 من 64

الموضوع: لغز الكسب

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    240
    كالعادة يكتب مع كل جملة تنقيص لمحاوره فهو عاجز عن الحوار بادب او مجبر على ذلك !
    على اى حال خلاصة جهالاتك ان الاختيار غير التاثير و هنا نسال اليس الاختيار فعلا ؟
    فمن الذى اوجد هذا الفعل ؟
    ان قلت ليس فعلا فانت مكابر
    و ان قلت فعلا فمن اوجده ؟
    ان كان العبد فقد ابطلت مذهبك الفاسد
    و ان قلت اوجده الله عاد الاشكال : كيف يعاقب الله العبد على ما اوجده الله فيه
    و الاختيار واضح انه اثر
    فالتفرقة بين الاختيار و التاثير تلاعب بالكلمات

    و كعادتك فى التهرب لم تجب عن سؤالنا عن معنى الكسب فقد بينا ان معناه عندكم ان العبد محل للفعل ليس اكثر اى كلونه
    فهل من العدل ان يعاقب الله العبد على لونه؟
    (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    240
    و ما قلناه واضح و ما تقوله تهريج
    فالارادة يمكن سلبها عن الله تعالى فيقال انه لا يريد و ليس فى ذلك نقص
    اما القدرة فالله تعالى لا يجوز ان يقال انه لا يقدر الا اذا تعلقت القدرة بمحال
    و كذلك العلم فانه لا يصح القول انه لا يعلم الا اذا كان المتعلق غير موجود قال تعالى :{قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ }
    و اما الارادة فان عدمها قد يتعلق بموجود فيقال انه لا يريد موجودا
    فهل فهمت الفرق ؟
    و انت تورط نفسك باثارة قضية اخرى من فضائح مذهبك و هى قدم الصفات الزائدة فلا قديم الا الذات و قولكم بتعدد القدماء يضاهى قول النصارى
    و عقيدتنا انه لا اشتراك معنوى اصلا بين الله و خلقه فمعنى انه عالم انه لا يجهل لا ان هناك شىء اسمه العلم الالهى يعلم به الله
    فقد جمعتم بين اثبات تعدد القدماء و اتهام الله بالظلم
    و تسال اين الجور فى ايجاد شر للعبد بلا سبب و نقول ان الكلام فى معاقبة العبد على ما لم يفعل و اذا لم يكن هذا جورا فليس فى الوجود جور اصلا
    (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    معذرة على التدخل السريع
    فالارادة يمكن سلبها عن الله تعالى فيقال انه لا يريد و ليس فى ذلك نقص
    الإرادة صفة قديمة من صفات الله تعالى فهو حى مريد قادر عليم سميع بصير متكلم

    وهى لا يجوز سلبها عنه بحال من الأحوال وكونه تعالى لم يرد شيئا فهى إرادة أيضا، فليس معنى الإرادة محصور فى إيجاد الأشياء بل فى إعدامها أو عدمها أيضا
    والله تعالى أعلم..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    207
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد على التهامى مشاهدة المشاركة
    و ما قلناه واضح و ما تقوله تهريج
    فالارادة يمكن سلبها عن الله تعالى فيقال انه لا يريد و ليس فى ذلك نقص
    اما القدرة فالله تعالى لا يجوز ان يقال انه لا يقدر الا اذا تعلقت القدرة بمحال
    و كذلك العلم فانه لا يصح القول انه لا يعلم الا اذا كان المتعلق غير موجود قال تعالى :{قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ }
    و اما الارادة فان عدمها قد يتعلق بموجود فيقال انه لا يريد موجودا
    فهل فهمت الفرق ؟
    و انت تورط نفسك باثارة قضية اخرى من فضائح مذهبك و هى قدم الصفات الزائدة فلا قديم الا الذات و قولكم بتعدد القدماء يضاهى قول النصارى
    و عقيدتنا انه لا اشتراك معنوى اصلا بين الله و خلقه فمعنى انه عالم انه لا يجهل لا ان هناك شىء اسمه العلم الالهى يعلم به الله
    فقد جمعتم بين اثبات تعدد القدماء و اتهام الله بالظلم
    و تسال اين الجور فى ايجاد شر للعبد بلا سبب و نقول ان الكلام فى معاقبة العبد على ما لم يفعل و اذا لم يكن هذا جورا فليس فى الوجود جور اصلا
    اذا كانت ارادة الله لا تتعلق بموجود فقدرته ايضا لا تتعلق بموجود ومع ذلك هي ذاتية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    240
    اخيرا تسال عن اسناد كلام الامام الرضا و ما لكم و انتم و الامام الرضا انما يطلب مثلك اسنادا عن معاوية او يزيد!
    و الخبر ذكرناه لاجل مضمونه المستفيض عن ائمة العترة الطاهرة
    و الله المستعان
    (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •