أمَّا مسألة الإرادة فجوابك دالٌّ على أنَّك لم تفهم.

فالله تعالى لا يتعلق علمه بالمحال والمعدوم على أنَّه موجود كما لا تتعلق إرادته بالمحال والمعدوم بأن يوجد.

أمَّا مسألة زيادة الصفات على الوجود فمسألة أعلى منك بكثير، فلن أفتحها معك لسقوطك عن محل النقاش.

أمَّا قولك: "و تسال اين الجور فى ايجاد شر للعبد بلا سبب و نقول ان الكلام فى معاقبة العبد على ما لم يفعل و اذا لم يكن هذا جورا فليس فى الوجود جور اصلا".

أقول: هل كون ذلك جوراً ضروريٌّ أو نظريٌّ؟!

فهو ليس ضروريّاً!

فما دليلك عليه؟!