أما ما نقلت عن الرضا فسؤالي عن صحته صحيح!

فأنت تستدل به على مطلوبك، وأنا أمنع الاستدلال بالقول إنَّه كذب.

وقولك إنَّ ما تزعم مستفيض عن آل البيت عليهم السلام كذب منك ورمي بعماية، وإلا فإنَّا سنجد جميع ما يُروى عندكم تالف الإسناد.

وهل نقلت لك شيئاً عن يزيد جمعك الله به يوم القيامة؟! وإلا فما تعريضك بذكره؟!

ما أسهل التهرب عندك!