أما كون التحقيق دقيق فلا أوافقك الرأي
فعملها وإن أبدت فيه جهدا كبيرًا إلا أنه لا يرقى إلى المستوى العلمي المطلوب
ذلك أن الباحثة -جزاها الله خيرًا- اعتمدت نسختين خطيتين(الظاهرية، ودار الكتب المصرية)
في حين أن للكتاب ست وثلاثين نسخة خطية غالبها غير ناقص، منها 32 نسخة في تركيا.
وكذلك فعل الدكتور مجدي باسلوم الذي طبع الكتاب في عشر مجلدات في دار الكتب العلمية، واعتمد على نسختين: نسخة دار الكتب المصرية، ونسخة كوبرلي، والنسخة الثانية ناقصة، فلا أدري كيف سمَّى عمله تحقيقًا.

ومن باب الفائدة: فقد قام الدكتور بكر طوبال أوغلى بنشر تأويلات القرآن للماتريدي، بمساعدة لجنة علمية، فطبع للآن منه ست مجلدات من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة التوبة، والعمل جاري على إتمامه إن شاء الله بعد أن حصلوا على 30 نسخة خطية، مع محاولة تلك اللجنة الاستفادة من كتاب شرح التأويلات لعلاء الدين السمرقندي تلميذ أبي المعين النسفي، والذي تلقاه من شيخه في شرحه على الكتاب (وله تسع نسخ خطية منها ست نسخ في تركيا).
وقد طبع من شرح التأويلات للسمرقندي الجزء الأول والثاني بتحقيق أحمد وانلي أوغلى، والجزء الثالث والرابع بتحقيق الدكتور محمد بوينوقالين، والجزء الخامس والسادس بتحقيق الدكتور أرطغرل بوينوقالين، وكلها بمراجعة الدكتور بكر طوبال أوغلى.
و