صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 19 من 19

الموضوع: فقرة من شرح العلامة العقباوى أرجو شرحها

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    وهنا نكتة دقيقة تؤكد دخول الأحوال الحادثة في حد الواجب وهي أنه حدّ الواجب بقوله: ما لا يقبل الانتفاء. ولو حدّه بقوله: ما لا يتصور نَفْيُه لخرجت الأحوال الحادثة لأنه يتصور نَفْيُها. أما حدّه للواجب بما لا يقبل النفي فهو صادق على الأحوال الحادثة لأنها لا تقبل النفي ولكن بشرط وقيْد وهو وقت قيام المعاني بالذات.
    فهذا البيان الكافي الشافي لمن تأمله يكفي في الحكم على عبارة العلامة العقباوي بالكمال والدقة، ولكن الاختصار له معايب منها الإخلال بالمفاهيم في بادئ الأمر، ولا يمكن الوصول إليها إلا بالبحث.
    وهذه الكتب كانت بمعيّة مؤلفيها مصونة مبيّنة، وبانقراضهم استُشكِلت.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    207
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار بن علي مشاهدة المشاركة

    وإنما دخل الوهم من حيث توهم أن العلماء عندما يحدون حقيقة من الحقائق يقتصرون فقط على ذكر ما يدخل فيها من الحقائق الإلهية، وليس كذلك، فالوجوب قد يكون متعلَّقُه أمورا أخرى سوى الله تعالى وصفاته، ولكنها كما قلنا من الواجبات المقيدة أو العرَضية، ولا يخرجها ذلك عن حقيقة الوجوب وهو عدم قبول الانتفاء ولكن بقيود معيّنة.
    فالأصل عدم السقط من الكتاب، ولو طوعنا كل عبارة إلى الفهوم المختلفة لقدرنا السقط والتصحيف في كل كتاب.
    سيدى مَن مِن العلماء عند حَدِه للواجب فى حق المولى تبارك وتعالى ذكر الأحوال الحادثة بقيدها ، لو وجد من أدخل الأحوال الحادثة لكان ذلك دليلا قاطعا
    وإن لم يكن فالمسألة تحتمل سيدى
    وأشكركم شكرا جزيلا على تواصلكم للإفادة

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    السؤال الصحيح أن تقول: مَن مِن العلماء عند حَدِه للواجب ذكر الأحوال الحادثة بقيدها؟
    فالعلماء عند تعريفهم للواجب بأنه ما لا يقبل الانتفاء يذكرون جميع أفراد المحدود ليكون جامعا.
    ألم ترَ اعتبار الإمام السنوسي التحيّز للجرم فردا من أفراد الواجب؟؟
    وجوابا على السؤال الصحيح فالعلامة العقباوي كما هنا عدّ الأحوال الحادثة فردا من أفراد ما لا يقبل الانتفاء، وغيره ممن قبله كالعلامة الشاوي في حاشيته على شرح الصغرى، فقد أشار إلى ذلك، والعلامة الغرياني في حاشيته على شرح المقدمات أشار إلى ذلك.
    وأعتقد أن المسألة واضحة بذلك الاعتبار.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    76
    جاء في حاشية العلامة إبراهيم الباجوري على متن كفاية العوام ص 28 : اعلم أن الواجب ثلاثة أقسام :-
    ذاتي مطلق و ذاتي مقيد و عرضي فالأول كذات الله عز و جل سمي بذلك لأنه واجب لذاته بمعنى أن وجوبه ليس بالنظر لغيره و وجوبه غير مقيد بشئ
    و الثاني كالتحيز للجرم سمي بذلك لأنه واجب لذاته بالمعنى المذكور و وجوبه مقيد بدوام الجرم
    و الثالث كوجودنا في وقت علم الله وجودنا فيه سمي بذلك لأن وجوبه ليس لذاته بل بالنظر لتعلق علم الله به انتهى

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •