النتائج 1 إلى 15 من 39

الموضوع: الأشاعرة والتطور

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    54
    السلام عليكم سيدتي انصاف...

    الخلاف في الرؤية، فنحن هنا نتحدث مع متخصصين في العقيدة، اما الكلام الموجه فهو لعموم الناس الذين لا يستوعبون جيدا هذه المعاني.....

    العبد لله اشعري و يعلم جيدا انه لا فاعل الا الله و ان الله تعالى خالق كل شيء و ان السماء و الارض تقوم بأمره.....فعندما اقول ان الله يتدخل على فترات، فانما اقصد كسر العادة، و السنة التي كانت عليها الخلائق، فالتطفر في جين معين هو فعل، احدثه الله تعالى، لكن هذا الفعل عادي، بل يكاد يكون شبه مضطرد، و هذه من سنن الله تعالى ، اما التدخل الذي شرحته، فيمكن تفسيره حسب العقيدة الاشعرية بكون الله تعالى يخلق فعل التطفر في جينوم كائن ما، بطريقة غير عادية و غير مسبوقة، كأن يطفر تعالى 100 قاعدة نيتروجينية...و هذا بالضبط ما عنيته بالتدخل الالهي، اي تخلف العادة....فانا انقل عن غير اشاعرة، و نسيت ضبط كلامهم حسب النظرة الاشعرية للسببية.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    أهلاً بالأخ الفاضل حمزة محمد سعيد المحترم ..
    لم ننسب إلى حضرتِكَ شخصِيّاً شيئاً من ذلك التخبيص ، وَ إِنَّما نُنَبِّهُ على أنَّ تعبيرات أولئِكَ المحجوبين فاسدة ظاهرة الفساد ، و لا نحكُمُ على قلبِ أحد ، بل نتعامل مع الظواهر، و اللهُ تعالى هو يتولّى السـرائر ... و لا بُدّ من التعبير بأسلوبٍ سليم موافق لِلمعنى المُراد المُتصوَّر في الذهن أو المُضمَر في القلب .
    وَ قَد قُلنا : " ثُمَّ إِنَّ الخلْقَ و التطويرَ ، أعني الإِبرازَ من العدم ابتداءً ثُمَّ تخليق الأطوار التالية لِبدْءِ الخلق ، كُلّ ذلك خلق الله تعالى بعلمِهِ و إِرادَتِهِ و قُدرتِهِ و تكوِينِهِ و تخلِيقِهِ و دوامِ سيطرَتِهِ و استمرار إِمدادِهِ ، لا يستغنِي شْـيْءٌ من ذلك عن الله تعالى طرفةَ عينٍ و لا أقَلَّ مِنْ ذلك ... "
    وَ قُلنا قبلها :" لا بُدَّ من التمييز بين ما اصطُلِحَ على تسميتِهِ بــ : المستحيل العقلِيّ و المستحيل الشرعِيّ و المستحيل العادِيّ ... "
    ثُمَّ نرجو التأمُّل في ما يلي ... إِنْ شاء الله .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة محمد سعيد مشاهدة المشاركة
    ... ... ... >>> ... ... ... فيمكن تفسير النصوص بيسر و دون تكلف، لانها اصلا لا تتحدث عن كيفية الخلق، و الافكار المسبقة بخصوص الخلق المباشر هي مجرد توهمات . و الله الموفق ...
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    أخي محمد قناوي ، لو خلق الله تعالى آدم بالتراب فذلك سبب حقيقي ، و لو خلقه بطريق التطور ، فذلك سبب حقيقي .
    و لكن النصوص تشير إلى أن الله تعالى خلق آدم من تراب ، و لم يخلقه من أبوين .
    هي أربعة مظاهر من مظاهِر القدرة الإلهِيّة و الحكمة الربّانِيّة في خلق البشر :
    1 - الإِنسان الأوّل سيّدنا أدم عليه السلام خلقهُ الله تعالى من غير توسيط ذكَرٍ سابِقٍ و لا أُنثى .
    2 السيّدة حوّاء خُلِقَت مِنْ ذَكَرٍ من غير أُنثى سابقة لها (بل هي أوّل أنثى) .
    3 سـيّدنا المسيح عيسى بنُ مريم خلقه الله تعالى من أُنثى بلا توسّط ذكر .
    4 وَ سائر البشر هُمْ مِنْ ذكرٍ وَ أُنثى ..
    فسبحانَ مالك المُلك الذي يُقَيِّدُ ما شـاء بما يشـاء وَ لا يتقَيَّدُ بشيْءٍ من الأشياء و يفعلُ ما يشـاءُ وَ يَحكُمُ ما يُريدُ .
    { ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ * ثُمَّ سَـوَّاهُ وَ نَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّـمْعَ وَ الْأَبْصَارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْـكُرُونَ } (السجدة 6-9)
    { إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين * فإذا سَـوَّيته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين * فسـجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس استكبر و كان من الكافرين * قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أسـتكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين * قال فاخرج منها فإنك رجيم * وإ نَّ عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون * قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم * قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المُخْلصِين } (سورة "ص" 71 - 83 )
    قوله تعالى { قال يا إبليس ما منعك } أي صرفك و صدّك { أنْ تسْـجُدَ } أي عن أن تسجد { لِما خلقْتُ بيَدَي } أضاف خلقه إلى نفسه تكريما له ، و إن كان خالق كل شيء ، و هذا كما أضاف إلى نفسه الأرواح المُشرّفة و البيتَ المسجدَ الحرام و ناقة صالح ... فخاطب الناس بما يعرفونه في تعاملهم ، و لله المثل الأعلى ، فإن الرئيس من المخلوقين لا يباشر شيئا بيده إلا على سبيل التكرُّم وَ التكريم ، فذكر اليد هنا بمعنى هذا . وَ عن مجاهد أنَّ اليد ههنا على سبيل الصلة وَ التأكيد .. مجازُهُ لِما خلقْتُ أنا ، كقوله عزَّ وَ جلَّ { و يبقى وجهُ ربّكَ } أيْ : يبقى ربُّكَ ... ... و قيل { لما خلقتُ بيدي } لِما خلقتُ بغير واسِـطةٍ ...
    { إذْ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين * و يكلم الناس في المهد و كهلا و من الصالحين * قالت رب أنى يكون لي ولدٌ و لم يمسسني بشـرٌ قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون } (أل عمران 45-47)
    { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } (آل عمران 59)
    { قال ربّ إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً * فلم يزدهم دعائي إلا فراراً * و إني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واسـتغشـوا ثيابهم وأصّروا واستكبروا استكباراً * ثم إني دعوتهم جهارا * ثم إني أعلنت لهم و أسررت لهم إسرارا * فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * و يُمْدِدْكم بأموالٍ و بنين و يجعل لكم جناتٍ و يجعلْ لكم أنهارا * ما لكم لا ترجون لله وقارا * و قد خلقكم أطوارا * ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا * و جعل القمر فيهن نورا و جعل الشمس سراجا * و الله أنبتكم من الأرض نباتا * ثم يعيدكم فيها و يخرجكم إخراجا * و الله جعل لكم الأرض بساطا * لتسلكوا منها سبلا فجاجا } (نوح 5-20)
    (... أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون * و لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناهُ نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين * ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون) (المؤمنون 11-16) .
    والسُـلالة فُعالة من السَـلّ و هو اسـتخراج الشيء من الشيء ، يقال : سَـللْتُ الشـعرَ من العجين و السَـيفَ من الغمْد فانْسَـلَّ ...
    {ثم أنشأناه خلقا آخر} هو نفخ الروح فيه . قاله ابن عباس و جابر بن زيد و مجاهد و الشعبي و عكرمة و الضحاك و أبو العالية و غيرهم . وعن الحسن البصريّ قال : ذكرا أو أنثى . و قال العوفي عن ابن عباس أيضاً " أن ذلك تصريف أحواله بعد الولادة من الاستهلال إلى الارتضاع إلى القعود إلى القيام إلى المشي إلى الفطام ، إلى أن يأكل و يشرب إلى أن يبلغ الحلم و يتقلب في البلاد إلى ما بعدها ... "
    قال الطبرِيّ : " و أولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : عنى بذلك نفخ الروح فيه ، و ذلك أنه بنفخ الروح فيه يتحول خلقا آخر إنسانا ، و كان قبل ذلك بالأحوال التي وصفه الله أنه كان بها من نطفة و علقة و مضغة و عظم .. و بنفخ الروح فيه يتحول عن تلك المعاني كلها إلى معنى الإنسانية كما تحول أبوه آدم بنفخ الروح في الطينة التي خلق منها إنساناً و خلقاً آخرَ غيرَ الطِين الذي خلق منه "إهــ .
    { فتبارك الله } أي هو مُسْـتحق التعظيم و الثناء بأنه لم يزل و لا يزال مُتقَدِّســاً بِحقِّ وُجودِهِ الذاتِيّ الأزلِيّ الأبَدِيّ عن مَظَنَّةِ شائبةِ الإنقطاع أو الفناء أو العجزِ أو الوهاء ، متفَرِّداً بالقُدرةِ على الإِبداع وَ إِحْكامِ الخَلْقِ بلا تقَيُّدٍ بشَيْءٍ من خَلْقِهِ وَ لا بِنوعٍ من الأنواع ...
    { و لقد خلقنا فوقكم سبع طرائق و ما كنا عن الخلق غافلين * و أنزلنا من السماء ماءً بقدر فأسكناه في الأرض و إنا على ذهاب به لقادرون* فأنشأنا لكم به جنات من نخيل و أعناب لكم فيها فواكه كثيرة و مِنْها تأكلُون * و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن و صبغ لِلآكلين } ( المؤمنون 17-20 )
    { وَ إنَّ لكُمْ في الأنعام لعِبْرة نسقيكم مما في بطونها و لكم فيها منافع كثيرة و منها تأكلون * و عليها و على الفلك تحملون * و لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون} ( المؤمنون 21-23 )
    { ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة و خلق منها زوجَها و بث منهما رجالاً كثيراً و نساءً و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحامَ إن الله كان عليكم رقيبا } (النساء - 1)
    { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير } (الحجرات) ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •