أهلاً بالأخ الفاضل حمزة محمد سعيد المحترم ..
لم ننسب إلى حضرتِكَ شخصِيّاً شيئاً من ذلك التخبيص ، وَ إِنَّما نُنَبِّهُ على أنَّ تعبيرات أولئِكَ المحجوبين فاسدة ظاهرة الفساد ، و لا نحكُمُ على قلبِ أحد ، بل نتعامل مع الظواهر، و اللهُ تعالى هو يتولّى السـرائر ... و لا بُدّ من التعبير بأسلوبٍ سليم موافق لِلمعنى المُراد المُتصوَّر في الذهن أو المُضمَر في القلب .
وَ قَد قُلنا : " ثُمَّ إِنَّ الخلْقَ و التطويرَ ، أعني الإِبرازَ من العدم ابتداءً ثُمَّ تخليق الأطوار التالية لِبدْءِ الخلق ، كُلّ ذلك خلق الله تعالى بعلمِهِ و إِرادَتِهِ و قُدرتِهِ و تكوِينِهِ و تخلِيقِهِ و دوامِ سيطرَتِهِ و استمرار إِمدادِهِ ، لا يستغنِي شْـيْءٌ من ذلك عن الله تعالى طرفةَ عينٍ و لا أقَلَّ مِنْ ذلك ... "
وَ قُلنا قبلها :" لا بُدَّ من التمييز بين ما اصطُلِحَ على تسميتِهِ بــ : المستحيل العقلِيّ و المستحيل الشرعِيّ و المستحيل العادِيّ ... "
ثُمَّ نرجو التأمُّل في ما يلي ... إِنْ شاء الله .