النتائج 1 إلى 15 من 704

الموضوع: جواهر الضمائر فى كتاب الله

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,975
    الجوهرة السابعة والسبعون بعد الثلاثمائة

    { قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُمْ بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَـٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي ٱلْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَآ أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }

    قال السمين الحلبي فى الدر المصون:
    والضمير في " به " عائدٌ على الله تعالى لقوله: { قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } ويجوزُ أن يعودَ على موسى وأمَّا الذي في سورة طه والشعراء في قوله: { آمنتم له } فالضمير لموسى لقوله: { إنَّه لكبيرُكم }.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,975
    الجوهرة الثامنة والسبعون بعد الثلاثمائة

    { لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ }

    قال السمين الحلبي فى الدر المصون

    قوله: { وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ } في " هو " ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها: أنه ضميرُ الماء. والهاء في " ببالغِه " للفم، أي: وما الماء ببالغِ فيه. الثاني: أنه ضميرُ الفم، والهاء فيي " ببالِغه " للماء، أي: وما الفمُ ببالغِ الماءِ؛ إذ كلُّ واحدٍ منهما لا يبلُغُ الآخرَ على هذه الحالِ، فنسبةُ الفعلِ إلى كلِّ واحدٍ وعدمُها صحيحتان. الثالث: أن يكون ضميرَ الباسط، والهاء في " ببالغه " للماء، أي: وما باسطُ كَفَّيْهِ إلى الماء ببالغٍ الماءَ.

    ولا يجوز أن يكون " هو " ضميرَ الباسط، وفاعلُ " ببالغِه " مضمراً والهاء في " ببالِغه " للماء، لأنه حينئذٍ يكونُ من باب جَرَيان الصفةِ على غير مَنْ هي] له، ومتى كان كذا لزِم إبرازُ الفاعلِ فكان التركيبُ هكذا: وما هو ببالغِه الماءُ، فإن جَعَلْتَ الهاءَ في " ببالغِه " للماءِ جاز أن يكونَ " هو " ضميرَ الباسط كما تقدَّم تقريرُه.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •