النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: السلفية تقول أنهم يثبتون العلو ويثبتون أن الله بائن من خلقه؟ فهل هم صادقون؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    228

    السلفية تقول أنهم يثبتون العلو ويثبتون أن الله بائن من خلقه؟ فهل هم صادقون؟

    1- عندما ينزل الله إلى السماء الدنيا (بذاته حقيقة) هل هو مازال فوق العرش ولم يصل السماء الدنيا؟ وهل يكون بائن من خلقه وهو قد نزل إلى السماء الدنيا حقيقة؟

    أم أنه وصل إلى السماء الدنيا حقيقة؟ إن قلت لم ينزل ولم يصل إلى السماء الدنيا حقيقة، فقد عطلت النزول المزعوم، إن أقررت بظاهر الخبر، فقد نفيت العلو ونفيت البينونة؟


    2- عندما لمس الله كتف النبي بكفه في الحديث الذي أثبتوا منه صفة الانامل؟ هل كان الله على العرش؟ هل كان خارج العالم في تلك الفترة ؟ هل كان بائن من خلقه؟

    3- جاء عند البخاري ((فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط)) هل يلتزمون بالاخذ بظاهر الحديث ؟

    هل كان فوق العرش؟ وهل انتفت البينونة؟ هل كان بائن من خلقه؟

    4- عندما يضع الله قدمه (الحقيقية كما يقولون) داخل جهنم المخلوقة حتى تنزوي , هل كان خارج العالم أو فوق العرش أو كان بائن؟

    5- عندما ناول الله موسى التوراة من يده إلى يده هل كان خارج العالم أو فوق العرش أو كان بائن؟ هل كان الله خارج العالم عندما ناول موسى التوراة يد بيد؟ هل كان بائن من خلقه؟

    6- هل يكون خارج العالم في الحديث عند البخاري: وفيه (( فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا ))) عندما يدخل النبي على الله عزوجل في داره؟ فيراه النبي؟ هل تاخذ الحديث على ظاهرة وتقول أن الله له دار ويستاذن قبل دخولها! هل كان خارج العالم في تلك الفترة ؟ هل كان بائن من خلقه؟ وهل يلتزمون بالاخذ بظاهر الحديث ؟

    7- وهل يكون خارج العالم في الحديث الذي صححه الالباني عند إبن ماجه وفيه : حتى تصل الروح إلى السماء التي فيها الله ؟ هل كان بائن من خلقه؟ وهل هنا في أيضا بمعنى على؟ وهل يلتزمون بالاخذ بظاهر الحديث ؟

    8- وهل عندما يجلس النبي جنب الله على العرش كما يقول الخلال وابن القيم ، يكون الله خارج العالم في ذلك الوقت؟ وهل كان بائن من خلقه؟

    9- عندما يقول إبن القيم فاصبح ربك يطوف في الارض، فهل كان الله بائن من خلقه وخارج العالم؟ وهل كان بائن من خلقه؟


    10- عندما يقولون أن الله عزوجل لم يمس بيده إلا ثلاثة أشياء غرس الجنة بيده , وخلق آدم بيده , وكتب التوراة بيده , هل كان بائن من خلقه؟ هل كان الله خارج العالم ؟


    11- عندما يقولون أن الله تجلى للجبل حقيقة والجبل في الدنيا على الارض، هل كان بائن من خلقه؟ هل كان الله خارج العالم ؟

    12- عندما يقولون أن الله كلم موسى في البقعة المباركة من الشجرة حقيقة هل كان بائن من خلقه؟ هل كان الله خارج العالم ؟

    13- عندما يقولون أن الله يرى في العرصات و العرصات من مخلوقاته , هل كان بائن من خلقه؟ هل كان الله خارج العالم ؟


    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

    كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

  2. #2
    بشار ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    158
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا

    الجواب بسيط جداً بل أبسط مما نتخيل
    نرد المسألة إلى سلفنا الصالح وأئمتنا الأوائل مصابيح الدجى وننسى قليلاً الوهابية والسلفية و ابن تيمية وابن عبد الوهاب ولا نتأثر بهم وبأقوالهم لا سلباً ولا ايجاباً

    1- أقول لك كما قال عابد الحرمين الإمام الفضيل بن عياض (ت 187 هـ)رحمه الله :
    إذا قال لك جهمي: أنا أكفر برب يزول عن مكانه، فقل: أنا أومن برب يفعل ما يشاء.
    رواه الإمام البخاري في كتابه خلق أفعال العباد

    2- أو كما قال الإمام سيد أهل البصرة حماد بن زيد (ت 179 هـ)رحمه الله في مناظرته مع الجهمي بشر بن السري :
    هو في مكانه يقرب من خلقه كيف شاء.
    رواها الحافظ العقيلي في كتابه الضعفاء بإسناد صحيح في ترجمة بشر بن السري هذا

    3- أو كما قال إمام أهل الشام أبو عمروالأوزاعي (ت 157هـ) رحمه الله لما سئل عن حديث النزول : يفعل الله ما يشاء

    4- أو كمل قال شيخ الشافعية ببغداد الإمام أبو جعفر الترمذي ( ت295 هـ) رحمه الله :
    كما قال الإمام الحافظ الخطيب البغدادي (( الأشعري )) في كتابه تاريخ بغداد في ترجمته ما نصه :
    حدثني الحسن بن أبي طالب (( قال الخطيب : وكان ثقة له معرفة وتنبه ))
    قال نبأنا أبو الحسن منصور بن محمد بن منصور القزاز وذكر أن مولده سنة سبع وتسعين ومائتين ( قال الخطيب وكان ثقة )
    قال سمعت أبا الطيب أحمد بن عثمان السمسار والد أبي حفص بن شاهين ( قال الخطيب وكان ثقة )
    يقول حضرت عند أبي جعفر الترمذي فسأله سائل عن حديث النبي صلى الله عليه و سلم إن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علو
    فقال أبو جعفر الترمذي النزول معقول والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة .اهـ من تاريخ بغداد (1/365)

    قال الحافظ الذهبي في كتابه العلو بعد روايته لقول أبي جعفر :
    صدق فقيه بغداد و عالمها في زمانه إذا السؤال عن النزول ما هو عي لأنه إنما يكون السؤال عن كلمة غريبة في اللغة وإلا فالنزول والكلام والسمع والبصر والعلم والإستواء عبارات جلية واضحة للسامع فإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء فالصفة تابعة للموصوف وكيفية ذلك مجهولة عند البشر وكان هذا الترمذي من بحور العلم ومن العباد الورعين

    5- أو أنقل لك فتوى الإمام الكبير محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران أبو العباس السَّرَّاج (ت 313 هـ) رحمه الله :
    قال فيه الإمام أبو سهل الصعلوكي : السَّرَّاج كالسِّرَاج
    - قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (14/ 396 ):
    أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ فِي كِتَابِهِ((وهو ثقة))، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ تَمِيْمٍ اللَّبْلِيُّ ببَعْلَبَكَّ ((ثقة))، أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ بِهَرَاةَ((ثقة))، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ،((ثقة)) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيُّ((ثقة))، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَفَّافُ ((ثقة))، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ إِمْلاَءً، قَالَ:
    مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَعْجَبُ، وَيَضْحَكُ، وَيَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُوْلُمَنْ يَسْأَلُنِي، فَأُعْطِيَهُ)، فَهُوَ زِنْدِيْقٌ كَافِرٌ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ، وَإِلاَّ ضُرِبَتْ عُنُقه، وَلاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَلاَ يُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ المُسْلِمِيْنَ.اه وهي تشبه فتوى لابن خزيمة رحمهما الله تعالى

    وأختم أخيراً بسؤال :
    هل سيألنا الله يوم القيامة لماذا لم نؤول هذه الآيات والأحاديث ؟!

    هل سيألنا ربنا لماذا لم ننزهه عن الجوهر والعرض والمكان؟

    أم سيألنا عن إخوان لنا مستضعفين من حولنا في سورية والعراق وفلسطين ؟!!

    أم سيألنا لماذا ركنّا إلى الدنيا وتركنا الجهاد وتركنا الأقصى لليهود وتركنا أهل الشام يُبادن وقد تكالبت عليهم ذئاب النصيرية والرافضة وصليبية الشرق روسيا وصليبية الغرب ؟!

    أم إننا ممن قال الله سبحانه وتعالى فيهم :

    فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
    في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

  3. #3
    بشار ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    158
    قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة :
    كوتاه : الشيخ الامام الحافظ المتقن، محدث أصبهان، أبو مسعود، عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد الاصبهاني كوتاه
    .... قال السمعاني: لما وردت أصبهان كان ما يخرج من داره إلا لحاجة مهمة، كان شيخه إسماعيل الحافظ هجره، ومنعه من حضور مجلسه لمسألة جرت في النزول، وكان كوتاه يقول: النزول بالذات، فأنكر إسماعيل هذا، وأمره بالرجوع عنه، فما فعل

    واسماعيل الحافظ هو الإمام أبو القاسم الأصبهاني الشهير بـ قوام السنة صاحب كتاب الترغيب والترهيب و كتاب الحجة في بيان المحجة أبان فيه عن عقيدته السلفية الصافية

    فنحن لا نقول إن الله ينزل بذاته أو بقدرته أو برحمته

    بل نؤمن بالنزول و نقول إن الله ينزل و يهبط كما قال سيد الموحدين صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين

    ولا نقول كيف ينزل ولا لما ينزل بل نسلم بالنصوص ولا نؤولها ولا نعطلها

    قال الإمام مسلم في صحيحه :
    عن سلمان رضي الله عنه قال :قيل له
    : قد علمكم نبيكم صلى الله عليه و سلم كل شيء حتى الخراءة قال فقال أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو بعظم

    ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم أمته الخراءة ولا يعلمهم التوحيد
    في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    193
    يلزمك اخي بشار ان تومن بان الله في مكان وينزل الى مكان والا فانت مخالف لسلقنا الصالح كما نقلت
    - أقول لك كما قال عابد الحرمين الإمام الفضيل بن عياض (ت 187 هـ)رحمه الله :
    إذا قال لك جهمي: أنا أكفر برب يزول عن مكانه، فقل: أنا أومن برب يفعل ما يشاء.
    رواه الإمام البخاري في كتابه خلق أفعال العباد

    2- أو كما قال الإمام سيد أهل البصرة حماد بن زيد (ت 179 هـ)رحمه الله في مناظرته مع الجهمي بشر بن السري :
    هو في مكانه يقرب من خلقه كيف شاء.
    رواها الحافظ العقيلي في كتابه الضعفاء بإسناد صحيح في ترجمة بشر بن السري هذا

  5. #5
    بشار ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    158
    اذا كان لازم كما تقول فهو لازم للحق

    لأن لفظ المكان لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة لا اثباتا ولا نفيا

    فنحن نوالي ونعادي على الوحيين فقط

    أما أن نخترع ألفاظا ومعاني ثم نوالي ونعادي عليها فهذا سبيل أهل البدع لا أهل السنة

    فأنا لا أنكر ولا أستطيع أن أنكر على من لا يريد ان ينفي المكان عن الله

    وأنت كما ترى الإمام حماد بن زيد أثبت لله مكاناً وهو لا يقصد مكاناً مثل أمكنتنا بالطبع ولم يرى حرجاً في اللفظ طالما أنه يدل على معنى صحيح

    فإذا قال قائل : أنا أثبت لله مكاناً ومعنى ذلك أن الله فوق عرشه قلت له : بأن المعنى صحيح
    وهو كمن يقول إن الله جسم ويقصد بقوله : إن الله متمتع بالصفات

    وقائل ينفي عن الله المكان ويقصد به بأنه ليس في السماء وليس فوق عرشه فهذا معنى باطل

    والله سبحانه وتعالى لن يسألنا لماذا لم تنزهوني عن المكان والجسم والجوهر والعرض والحد و وو غيرها

    وأخيراً : فقبل أن يلزمني هذا الأمر فإن هذا يلزم سلفنا الصالح

    فإذا كانوا مشبهة حشوية مجسمة

    فأنا مثلهم مجسم حشوي مشبه
    في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •