تكلمة المقال:
..........................................
51- إنكاره حوادث لا أول لها هو قول الأشاعرة بخلاف تقرير ابن تيمية في مجموع الفتاوى انظر وقارن 18/210-244
قال الحافظ 13/421: "قوله: (كان الله ولم يكن شيء قبله) تقدم في بدء الخلق بلفظ: "ولم يكن شيء غيره"، وفي رواية أبي معاوية: "كان الله قبل كل شيء"، وهو بمعنى"كان الله ولا شيء معه"، وهي أصرح في الرد على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها. . " اهـ.
52- تأويل العندية والفوقية
قال الحافظ 13/424: "ويكون معنى "فهو عنده فوق العرش" أي ذكره وعلمه، وكل ذلك جائز في التخريج . . . {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} أي ما شاءه من قدرته، وهو كتابه الذي وضعه فوق العرش" اهـ.
53- نسب السلف للتفويض مرة أخرى
قال الحافظ 13/427: "قال البيهقي: صعود الكلام الطيب والصدقة الطيبة عبارة عن القبول، وعروج الملائكة هو إلى منازلهم في السماء، وأما ما وقع من التعبير في ذلك بقوله: "إلى الله" فهو على ما تقدم عن السلف في التفويض، وعن الأئمة بعدهم في التأويل" اهـ.
54- ذمه للمجسمة المتعلقة بالظواهر ونزه الله عن المكان
قال الحافظ 13/427: "وقال ابن بطال: غرض البخاري في هذا الباب الرد على الجهمية المجسمة في تعلقها بهذه الظواهر، وقد تقرر أن الله ليس بجسم فلا يحتاج إلى مكان يستقر فيه فقد كان ولا مكان، وإنما أضاف المعارج إليه إضافة تشريف، ومعنى الارتفاع إليه اعتلاؤه مع تنــزيهه عن المكان. انتهى"اهـ.
55- نفيه أن يكون الله متحيزاً لاداخل العالم ولا خارجه نافياً
قال الحافظ 13/429: "وقِدَمه يحيل وصفه بالتحيز فيها، والله أعلم"اهـ.
56- تأويل صفة الساق مرة أخرى
قال الحافظ 13/437: "وقال الخطابي: تهيب كثير من الشيوخ الخوض في معنى الساق، ومعنى قول ابن عباس أن الله يكشف عن قدرته التي تظهر بها الشدة، وأسند البيهقي الأثر المذكور عن ابن عباس بسندين كل منهما حسن، وزاد: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فأتبعوه من الشعر، وذكر الرجز المشار إليه، وأنشد الخطابي في إطلاق الساق على الأمر الشديد "في سنة قد كشفت عن ساقها . . . "اهـ.
57- أقر بالتفويض والتأويل وذم التجسيم والأخذ بالظاهر في الصفات
قال الحافظ 13/441: "قال المازري: . . . ومن لم يفهم ذلك تاه، فمن أجرى الكلام على ظاهره أفضى به الأمر إلى التجسيم، ومن لم يتضح له وعلم أن الله منــزه عن الذي يقتضيه ظاهرها إما أن يكذب نقلتها وإما أن يؤولها . . .، وقال الكرماني: هذا الحديث من المتشابهات فإما مفوض، وإما متأول بأن المراد بالوجه الذات . . . " اهـ.
58- تأويل الرداء
قوله: (في جنة عدن) قال ابن بطال: لا تعلق للمجسمة في إثبات المكان، لما ثبت من استحالة أن يكون سبحانه جسماً أو حالاً في مكان، فيكون تأويل الرداء: الآفة الموجودة لأبصارهم المانعة لهم من رؤيته، وإزالتها فعل من أفعال يفعله في محل رؤيتهم، فلا يرونه مادام ذلك المانع موجوداً"اهـ.
59- تأويل رحمة الله وقربه
قال الحافظ 13/444: "قوله: (باب ما جاء في قول الله تعالى : {إِنَّ رَحْمةََ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}. قال ابن بطال: الرحمة تنقسم إلى صفة ذات وإلى صفة فعل، وهنا يحتمل أن تكون صفة ذات، فيكون معناها إرادة إثابة الطائعين، ويحتمل أن تكون صفة فعل فيكون معناها أن فضل الله بسوق السحاب وإنــزال المطر قريب من المحسنين، فكان ذلك رحمة لهم لكونه بقدرته وإرادته. . . " اهـ.
60- أخذه بالمجاز في القرآن الكريم
قال الحافظ 13/445: " قال ابن بطال عن المهلب: يجوز أن يكون هذا الخصام حقيقة بأن يخلق الله فيهما حياة وفهماً وكلاماً والله قادر على كل شيء، ويجوز أن يكون هذا مجازاً كقولهم: "املأ الحوض وقال قطنى"والحوض لا يتكلم وإنما ذلك عبارة عن امتلائه وأنه لو كان ممن ينطق لقال ذلك، وكذا في النار: {هَلْ مِن مَّزِيدٍ} . . . " اهـ.
61- أخذه بالتفويض أو التأويل يعني أشعري 100%
قال الحافظ 13/466: "وإذا ثبت ذكر الصوت بهذه الأحاديث الصحيحة وجب الإيمان به، ثمّ: إما التفويض، وإما التأويل، وبالله التوفيق"اهـ.
62- تأويل النزول وإقراره بقول ابن حزم
ثم قال الحافظ 13/476: "وتأول ابن حزم النــزول بأنه فعل يفعله الله في سماء الدنيا. . . "اهـ.
63- تأويله للنزول في موضع آخر
ثم قال الحافظ 13/476: "فكما قبل النــزول التأويل لا يمنع قبول الصعود التأويل، والتسليم أسلم كما تقدم، والله أعلم" اهـ.
64- تأويل الدنو
قال الحافظ 13/485: "قوله : (يدنو أحدكم من ربه) قال ابن التين: يعني يقرب من رحمته، وهو سائغ في اللغة يقال: فلان قريب من فلان ويراد الرتبة"اهـ.
65- تأويل المعية بالرحمة
قال الحافظ 13/509: "وقال الكرماني: المعية هنا معية الرحمة"اهـ.
66- تأويل المجيء والنزول
قال الحافظ 13/509: "ففيه بيان لكل ما أشكل من كل فعل ينسب إلى الله تعالى مما لا يليق به فعله من المجيء والنــزول ونحو ذلك. انتهى" اهـ.
67- قال بقول الأشاعرة في عقيدة مسألة الإيمان وخالف قول ابنُ تيمية في كتابه الإيمان الكبير 7/289-293 ضمن الفتاوى
قال الحافظ في الفتح 1/164: "وأما الإيمان بمعنى التصديق فلا يحتاج إلى نية كسائر أعمال القلوب من خشية الله وعظمته ومحبته والتقرب إليه لأنها متميزة لله تعالى فلا تحتاج لنية تميزها. . "اهـ.
68- قال بقول الأشاعرة في عقيدة التحسين والتقبيح
قال الحافظ في الفتح 1/612: "ويستفاد منه أن التحسين والتقبيح إنما هو بالشرع".
69- قال بقول الأشاعرة في المعنى النفسي للكلام
قال الحافظ في الفتح 5/345: "قوله (أحدث الأخبار بالله) أي أقربها نـزولاً إليكم من عند الله عز وجل، فالحديث بالنسبة إلى المنـزول إليهم، وهو في نفسه قديم".
70- قال بقول الأشاعرة في الكلام له معنىً واحداً قائماً في نفس الله ليس بمتعدد
قال الحافظ 8/234: "واختلف المعربون في "لا" فقيل: زائدة، وإلى هذا يشير كلام أبي عبيدة، وتُعقب بأنها لا تزاد إلا في أثناء الكلام، وأجيب بأن القرآن كله كالكلام الواحد ".
71- قال بقول الأشاعرة في نفي الجهة برؤية الله
قال الحافظ 11/455: "معناه بفتح أوله لا تضامون في رؤيته بالاجتماع من جهة، فإنكم ترونه في جهاتكم كلها وهو متعال عن الجهة" اهـ.
72- قال بقول الأشاعرة في القضاء والقدر
قال الحافظ 11/499: "وللعبد قدرة غير مؤثرة في المقدور، وأثبت بعضهم أن لها تأثيراً لكنه يسمى كسباً، وبسط أدلتهم يطول "اهـ.
73- قال بقول الأشاعرة مرة أخرى في كلام الله النفسي
قال الحافظ 13/462: "قال ابن بطال: استدل البخاري بهذا على أن قول الله قديم لذاته قائم بصفاته لم يزل موجوداً به . . . وملخص ذلك قال البيهقي في "كتاب الاعتقاد": القرآن كلام الله، وكلام الله صفة من صفات ذاته. . . "اهـ.
.............................................
]ذم أكابر علماء السعودية في تخطئة الحافظ ابن حجر في أهم المسائل العقدية عند أهل السنة والجماعة في كتابه المشهور فتح الباري لشرح صحيح البخاري
الشيخ علي بن عبد العزيز بن علي الشبل
في 10/8/1419هـ
الرياض 11415 ص ب 63128
فاكس 2270010
قال:
فإن الأمة قد أجمعت على صحة صحيح الإمام الموفق أبي عبد الله البخاري وعلى جلالته، ورفع درجته، وكان من أعظم الشروح عليه شرح الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني الذي سماه "فتح الباري بشرح صحيح البخاري"؛ فقد أبدع فيه، ووفق لجمع المتفرق من كلام العلماء السابقين في موضع واحد، حتى صار شرحه مُعول العلماء ومرجعَ الطلاب ومقصد الباحثين.
ولم يعكر صفو ذلك سوى بعض المخالفات العقدية التي عظمت من مثل الحافظ الكبير ابن حجر العسقلاني، وأشغب بها عليه بعض الأغمار فطرحوا سفره النفيس هذا، وأهملوه وربما أهانوه، إلا أن كثيراً منها هي نقول ينقلها الحافظ عمن قبله من الشُرَّاح وغيرهم، هذا مع تنوع بحوث الكتاب وتشعبها والاستطراد فيها، وعلى كل حال فالله أسأل أن يعفو عنه وأن يبدل سيئاته حسنات ويعظم له المثوبة والأجر، ويرفع درجته ويمحو حوبته آمين.
ولما كان سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز قد نبَّه على بعض تلك المؤاخذات في المجلدات الثلاثة الأولى، فزينت تعقباته حواشي الفتح؛ فحققت تمام الإفادة من شرح الحافظ الحافل، مع عدم الانسياق وراء تلك الاختيارات المخالفة لصحيح عقيدة أهل السنة والجماعة.
أقول: كيف يمدح الحافظ ويمدح كتابه ويقول (وكان من أعظم الشروح عليه شرح الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني) ثم يتهمه بالمخالفات العقدية؟؟؟ أو يعطي عذر أن الخطأ كان خطأ الذي نقل عنهم وهنا كيف يكون أعظم الشروح وهذا الشرح مليء بالمنقولات الفاسدة والباطلة وخاصة في أهم مسائل الدين وهي العقيدة؟!!!
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
المفتي العام، ورئيس هيئة كبار العلماء
(بعد أن عرض له مخالفات الحافظ العقدية لعقيدة أهل السنة فوافقهم بذلك) فقال:
لا أرى حاجة إلى التعليق عليها لأن الحق بحمد الله واضح. شكر الله سعيكم وجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من دعاة الهدى وأنصار الحق، إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
عضو اللجنة الدائمة للإفتاء، وعضو هيئة كبار العلماء
قال:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:
فقد اطلعت على الاستدراكات التي وضعها الشيخ: علي بن عبد العزيز الشبل على كتاب: فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ أحمد بن حجر العسقلاني متمماً بذلك الاستدراكات التي بدأها سماحة الشيخ العلامة الإمام الجليل: عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله، وسائراً على منواله من أجل تنبيه القراء على تلك الأخطاء وبيان الصواب فيها حتى لا يحتج أحد بوجودها في ذلك الكتاب النفيس الذي أصبح مرجعاً أساسياً بيد كل طالب علم من غير تعليق وإيضاح حتى يصفو هذا الكتاب من كل كدر. ويصبح مورداً عذباً نميراً بدون ضرر. وقد وجدت تلك الاستدراكات جيدة مفيدة منصفة فجزى الله الشيخ علياً عما قام به من هذا المجهود العلمي خير الجزاء ونفع بتلك الاستدراكات من كان هدفه الحق والصواب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
6/9/1420هـ
أقول: كيف يكون كتاباً نفيساً ومرجعاً أساسياً بيد كل طالب وفيه كل هذه المخالفات العقدية التي لاتغتفر وفيه كل هذه النقول الباطلة والمتهمة بالفساد؟؟!!
الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع
عضو هيئة كبار العلماء
قال:
فلقد سعدت بقراءة تعليقات لطيفة قيِّمة على "فتح الباري شرح صحيح البخاري" اقتداءً وإتماماً للنهج الذي نهجه سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فيما يتعلق بالأخطاء الواقعة في الشرح فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته وبيان الصراط المستقيم في الاعتقاد السليم في أسماء الله وصفاته مما هو معتقد أهل السنة والجماعة والسلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى يوم الدين، الفرقة الناجية من النار ممن كانوا على مثل ما عليه صلى الله عليه وعلى أصحابه، فجزى الله فضيلة الشيخ علي خير جزاء وأتمه وجعله مباركاً أينما كان وأسعده في الدنيا وفي الآخرة وثقل بهذا موازين حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم والله المستعان.
كتب هذا
عبد الله بن سليمان المنيع
5/5/1420هـ
أقول: إذا كان أعظم شرح وأكبر مرجع لطلاب العلم في شرح أصح كتاب بعد كتاب الله يتهم في عقيدته وفيه أخطاء لو كانت فقهية لتجاوزناها ولكن عقدية كما قال عنه (الأخطاء الواقعة في الشرح فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته وبيان الصراط المستقيم في الاعتقاد السليم في أسماء الله وصفاته مما هو معتقد أهل السنة والجماعة والسلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى يوم)
فأي مسألة أهم من مسألة الاعتقاد في أسماء الله وصفاته وإن لم تكن في الفتح موافقة للسلف والصحابة والتابعين فكيف يعد أفضل المراجع وأعظمها؟!!!
الشيخ عبد الله بن عقيل
رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقاً
قال:
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.
وبعد: فبما أن صحيح الإمام البخاري 194-256هـ هو أصح كتاب وضع في الحديث باتفاق أئمة الحديث ومن أجمع شروحه كتاب فتح الباري للحافظ أحمد بن علي بن حجر 773-852هـ لهذا اعتنى الأئمة بدراسته والتعليق عليه لما تميز به من الفوائد والاستنباطات وغيرها إلا أن المؤلف رحمه الله نظراً لتوسعه في كتابه وتشعب البحوث عليه مما ينسي بعضه بعضاً وقع في هنات ومخالفات وأغلاط فيما يتعلق بفن الحديث وعلومه وكذا البحوث اللغوية وأهم من ذلك مسائل العقيدة السلفية وأحاديث من الصفات، والسبب والله أعلم أنه نشأ في مجتمع اختلطت فيه المفاهيم وصار للأشاعرة ومن شاكلهم نفوذ ولمذاهبهم رواج، ومع أن بحوث الأسماء والصفات دقيقة وحساسة قل من يتخلص منها إلا من أخذ عن عالم سلفي.
اقول: كيف نعذر عالماً من العلماء بأنه اختلطت عليه المفاهيم لنفوذ جماعة ضالة من الناس ولماذا لم تختلط المفاهيم على ابن تيمية وابن القيم؟؟؟؟
الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان
رئيس قسم الدراسات العليا، والمدرس بالمسجد النبوي سابقاً
قال:
وقد اعتنى العلماء بشرح كتابه وتقريبه وبيان ما اشتمل عليه من العلم والفوائد، وأعظم شروحه وأكثرها فوائد شرح الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله، وهذا معلوم لدى أهل العلم، غير أنه أدخل فيه من مسائل المتكلمين وتأويلاتهم لصفات رب العالمين ما شان كتابه.
نسأل الله تعالى أن يعفوَ عنه ويثيبه على اجتهاده، فإنَّا نعتقد أنه يطلب الحق ولم يقصد الباطل.
أقول: (يسأل الشيخ الله أن يعفو عن الحافظ لما رأى فيه من طامات في العقيدة؟؟ وقد عذره الشيخ مشكوراً وعزا الأمر للاجتهاد فلو أتت لي فرصة سأسأله هل يجوز الاجتهاد في صفات الله وأسماءه التي تعتبر وقفية لادخل للمجتهد فيها أبداً؟؟؟؟)
....................................




رد مع اقتباس