النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ"

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620

    ... تابع :
    منقول
    من تفسير الحافظ ابن كثير رحمه الله ، قال :


    يخبر تعالى أنه أنزل القرآن { ليلة القدر } و هي الليلة المباركة التي قال اللّه عزَّ وجلَّ { إنّا أنزلناه في ليلة مباركة } و هي من شهر رمضان، كما قال تعالى: { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} ، قال ابن عباس:
    " أنزل اللّه القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث و عشرين سنة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وَ سَــلّم " .
    ثم قال تعالى معظماً لشأن ليلة القدر التي اختصها بإنزال القرآن الكريم فيها، فقال: { و ما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر } . روى ابن أبي حاتم عن مجاهد أنَّ النبيَّ صلى اللّه عليه و سلم ذكر رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، قال: فعجب المسلمون من ذلك قال: فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: { إنا أنزلناه في ليلة القدر * و ما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر } التي لبس ذلك الرجل السلاح في سبيل اللّه ألف شهر " . أخرجه ابن أبي حاتم.
    و روى ابن جرير الطبرِيّ عن مجاهد قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدّو بالنهار حتى يمسي، ففعل ذلك ألف شهر.. فأنزل اللّه هذه الآية { ليلة القدر خير من ألف شهر } قيامُ تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل " . أخرجه ابن جرير عن مجاهد موقوفاً.
    و قال سفيان الثوري: بلغني عن مجاهد ليلة القدر خير من ألف شهر قال: عملها و صيامها و قيامها خير من ألف شهر.
    و عن مجاهد: ليلة القدر خير من ألف شهر ليس في تلك الشهور ليلة القدر.
    و قال عمرو بن قيس: عملٌ فيها خير من ألف شهر، و هذا القول بأنها أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر هو اختيار ابن جرير، والصواب، كقوله صلى اللّه عليه وسلم: (رباط ليلة في سبيل اللّه خير من ألف ليلة فيما سواه من المنازل" . أخرجه أحمد"
    و في الحديث الصحيح في فضائل رمضان قال عليه السلام:" فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم" . أخرجه أحمد والنسائي.
    و لمّا كانت ليلة القدر تعدل عبادتها عبادة ألف شهر، ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)" . أخرجه الشيخان"".
    و قوله تعالى { تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربّهم من كل أمر } أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، و الملائكة يتنزلون مع تنزل البركة و الرحمة، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ، و يحيطون بحلق الذكر و يضعون أجنحتهم لطالب العلم تعظيماً له و رِضىً بِما يسعى إِليه.
    و أما الروح فقيل: المراد به ههنا جبريل عليه السلام، فيكون من باب عطف الخاص على العام.
    و قيل: هم ضرب من الملائكة كما تقدم في سورة النبأ . و اللّه أعلم.
    و قوله تعالى { من كل أمر } قال مجاهد: سلام هي من كل أمر، و قال سعيد بن منصور عن مجاهد في قوله: { سلام هي } قال: هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاً، أو يعمل فيها أذى لِمُؤْمِن.
    و قال قتادة: تقضى فيها الأمور و تقدر الآجال و الأرزاق، كما قال تعالى: { فيها يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيم }. و روى أبو داود الطيالسي، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سَـلّم قال في ليلة القدر:" إنها ليلة سابعة أو تاسعة و عشرين، و إنّ الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى ". رواه الطيالسي.
    و قال قتادة و جابر ابن زيد في قوله تعالى{ سَـلام هي } يعني هي خير كلها ليس فيها شر إلى مطلع الفجر.
    و أَمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً ساكنة ساجِية لا بردَ فيها و لا حرّ ، و الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاعٌ ، مِثْلَ القمَرِ ليلَةَ البدر،
    عن ابن عباس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سَـلّم قال في ليلة القدر:" ليلة ســمحة طلقة لا حارة و لا باردة و تصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء" . أخرجه الطيالسي. و عن جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سَـلّم قال:" إني رأيت ليلة القدر فأنسِـيُتها و هي في العشر الأواخر من لياليها و هي طلقة بلجة ، لا حارة و لا باردة ، كأن فيها قمراً لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها " .

    يُتبَعُ .. (بِالبقيّة من تفسير الحافظ ابن كثير ، رحمه الله ، لهذه السورة المباركة) ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620

    ... تابع :
    البفِيّة من تفسير
    الحافظ ابن كثير رحمه الله ، قال :


    ... فصل:
    اختلف العلماء هل كانت ليلة القدر في الأمم السالفة أو هي من خصائص هذه الأمة؟ فقال أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري: حدثنا مالك أنه بلغه أنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أُرِيَ أعمار الناس قبله أو ما شاء اللّه من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أُمته ألا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه اللّه ليلة القدر خيراً من ألف شهر" .أخرجه مالك.
    - و هذا الذي قاله مالك يقتضي تخصيص هذه الأمة بليلة القدر .
    و قيل: إنها كانت في الأمم الماضين كما هي في أمتنا، ثم هي باقية إلى يوم القيامة ، و في رمضان خاصة لا كما روي عن ابن مسعود و من تابعه من علماء أهل الكوفة من أنها توجد في جميع السنة و ترتجى في جميع الشهور على السواء..
    و قد ترجم أبو داود في سننه على هذا فقال: باب " بيان أن ليلة القدر في كل رمضان " . ثم روى بسنده عن عبد اللّه بن عمر رضي اللهُ عنهما قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سَـلّم و أنا أسمع عن ليلة القدر؟ فقال: " هي في كل رمضان " . أخرجه أبو داود.
    و قد حكي عن أبي حنيفة رحمه اللّه رواية أنها ترتجى في كل شهر رمضان و هو وجه حكاه الغزالي.
    فصل:
    ثم قد قيل: إنها تكون في أول ليلة من شهر رمضان، و قيل: إنها تقع ليلة سبع عشرة، و هو قول الشافعي، و يحكى عن الحسن البصري. و وجَّهُوه بأنها ليلة بدر، و كانت ليلة جمعة هي السابعة عشرة من شهر رمضان، و في صبيحتها كانت وقعة بدر، و هو اليوم الذي قال اللّه تعالى فيه { يوم الفرقان } .
    و قيل: ليلة تسع عشرة ، يحكى عن علي و ابن مسعو د رضي اللهُ عنهما .
    و قيل: ليلة إحدى و عشرين لحديث أبي سعيد الخدري قال:" اعتكف رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه و سَـلّم في العشر الأول من رمضان و اعتكفنا معه ، فأتاه جبريلُ (عليه السـلام) فقال: إنَّ الذي تطلب أمامك، فاعتكف العشر الأوسط ، فاعتكفنا معه ، فأتاه جبريلُ فقال: الذي تطلبُ أمامَكَ، ثم قام النبي صلى اللّه عليه و سَـلّم خطيباً صبيحة عشرين من رمضان، فقال: " من كان اعتكف معي فليرجع فإني رأيت ليلة القدر، و إني أُنْسِـيْتُها و إنها في العشر الأواخر في وِتْرٍ، و إني رأيت كأني أسجد في طين و ماء" ، و كان سقف المسجد جريداً من النخل، و ما نرى في السماء شيئاً، فجاءت قزعة، فمطرنا فصلّى بنا النبي صلى اللّه عليه و سَـلّم، حتى رأيت أثر الطين و الماء على جبهة رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه و سَـلَّمَ ، تصديقَ رُؤْياهُ في صبح إحدى و عشرين" . أخرجه الشيخان
    - قال الشافعي رضي اللهُ عنهُ : و هذا الحديث أصح الروايات.
    و قيل: ليلة ثلاث و عشرين، و قيل: تكون ليلة خمس و عشرين لما رواه البخاري عن عبد اللّه بن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وَ سَـلّم قال: " التمسُـوها في العشر الأواخر من رمضان ، في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى" . أخرجه البخاري. فسره كثيرون بليالي الاوتار ، و هو أظهر و أشهر، و حمله آخرون على الأشفاع.
    وقيل: إنها تكون ليلة سـبْع و عشرين، لما رواه مسلم في صحيحه عن أُبيّ بن كعب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وَ سَــلّم أنها ليلة سبع و عشرين،
    قال الإمام أحمد(بسندهِ ) عن زرّ (ابن حبيش): سألت أُبي بن كعب قلت: أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر، قال: يرحمه اللّه لقد علم أنها في شهر رمضان، و أنها ليلة سبع و عشرين، ثم حلف، قلت: و كيف تعلمون ذلك؟ قال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا بها رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم أنَّها تطلع ذلك اليوم لا شـعاع لها يعني الشمس " . أخرجه أحمد ، و رواه مسلم بنحوه. و هو قول طائفة من السلف و مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللّه، و هو رواية عن أبي حنيفة أيضاً.
    و قيل: إنها تكون في ليلة تسع و عشرين.. روى الإمام أحمد بن حنبل عن عبادة بن الصامت أنه سأل رسولَ اللّه صلّى اللّهُ عليه و سَـلّم عن ليلة القدر، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر فإنها وتر إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين أو خمس و عشرين أو سبع و عشرين أو تسع و عشرين أو في آخر ليلة) " . أخرجه أحمد.
    و عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال في ليلة القدر: " إنها في ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، وإن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى" . أخرجه أحمد.
    و قيل: إنها تكون في آخر ليلة لما تقدم من هذا الحديث آنفاً، و لما رواه الترمذي والنسائي من حديث عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: " في تسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس يبقين أو ثلاث يبقين أو آخر ليلة ، يعني التمسوا ليلة القدر" . أخرجه الترمذي و النسائي، وقال الترمذي: حسن صحيح"".
    و في المسند من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه و سلم في ليلة القدر:" إنها آخر ليلة " .
    فصل:
    قال الشافعي في هذه الروايات: صدرت من النبي صلى اللّه عليه و سلم جواباً للسائل إذْ قيل له: أنلتمس ليلة القدر في الليلة الفلانية؟ يقول:"نعم"، و إنما ليلة القدر ليلة معينة لا تنتقل. و روي عن أبي قلابة أنه قال: ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر. و هذا الذي حكاه عن أبي قلابة هو الأشبه، و اللّه أعلم.
    و قد يستأنس لهذا القول بما ثبت في الصحيحين عن عبد اللّه بن عمر أن رجالاً من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و سَـلّم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر من رمضان، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر " . أخرجاه في الصحيحين""،
    و فيهما أيضاً عن عائشة رضي اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: " تحَرَّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان" أخرجه الشيخان، و اللفظ للبخاري ".
    و يحتج الشافعي أنها لا تنتقل و أنها معينة من الشهر بما رواه البخاري في صحيحه عن عبادة بن الصامت قال: خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان و فلان فرفعت ، و عسى أن يكون خيراً لكم فالتمسوها في التاسعة و السابعة و الخامسة" أخرجه البخاري" . وجه الدلالة منه أنها لو لم تكن معينة مستمرة التعيين لما حصل لهم العلم بعينها في كل سنة، إذ لو كانت تنتقل لما علموا تعيينها إلا ذلك العام فقط، اللهم إلا أن يقال إنه إنما خرج ليعلمهم بها تلك السنة فقط . و قوله: " فتلاحى فلان و فلان فرفعت" فيه استئناس لما يقال: إنّ المماراة تقطع الفائدة و العلم النافع ، كما جاء في الحديث:" إن العبد ليحرم الرزق بالذنبِ يُصِيبُهُ" .
    و قوله: "فرُفِعَتْ" أي رفع علم تعينها لكم، لا أنها رفعت بالكلية من الوجود ، كما يقوله جهلة الشيعة، لأنه قد قال بعد هذا: " فالتمسوها في التاسعة و السابعة و الخامسة" .
    و قوله: " و عسى أن يكون خيراً لكم" يعني عدم تعيينها لكم فإنها إذا كانت مبهمة اجتهد طلابها في ابتغائها في جميع مَحالِّ رجاءِها، فكان أكثر للعبادة بخلاف ما إذا علموا عينها، فإنها كانت الهمم تتقاصر على قيامها فقط، و إنما اقتضت الحكمة إبهامها لتعم العبادة جميع الشهر في ابتغائها، و يكون الاجتهاد في العشر الأخير أكثر ، و لهذا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سَـلّم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه اللّه عزَّ وجلَّ، ثم اعتكف أزواجه بعدَهُ .
    عن ابن عمر رضي اللهُ عنهما : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سَـلّم يعتكف العشر الأواخر من رمضان" . أخرجاه في الصحيحين.
    و قالت السيّدة عائشة رضي اللهُ عنها: " كان رسُـولُ اللّه صلّى اللّه عليه و سـلّم إذا دخل العشر أحيا الليل و أيقظ أهله و شـدَّ المئزر" . و لمسلم عنها: " كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سَـلّم يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره" ، و هذا معنى قولها و شـد المِئْزَرَ، و قيل: المراد بذلك اعتزال النساء، و يحتمل أن يكون كناية عن الأمرين لما رواه الإمام أحمد، عن عائشة قالت: " كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا بقي عشْـرٌ من رمضان شـدَّ مِئْزَرَهُ و اعتزل نِســاءَهُ " .
    ، وقد حكي عن مالك رحمه اللّه أن جميع ليالي العشر في تطلب ليلة القدر على السواء، لا يترجح منها ليلة على أُخرى، والمستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات وفي شهر رمضان أكثر، وفي العشر الأخير منه، ثم في أوتاره أكثر، و المستحب أن يكثر من هذا الدعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني، لما رواه الإمام أحمد عن عبد اللّه ابن بريدة أن عائشة قالت: يا رسول اللّه: إن وافقت ليلة القدر فما أدعو؟ قال: " قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني " . أخرجه أحمد و الترمذي و النسائي و ابن ماجة" .
    وَ اللهُ أعلم . " إِهــ النقل عن ذلك الموقع و لاحظتُ أنَّهُم قد قاموا باختصار الأسانيد و حذف بعض المباحث ، وَ سيتبيّن ذلك عندما أنقل ما قاله ابن كثير بتمامه تحت هذه السورة الكريمة في المشاركات التالية إِنْ شأء الله .

    يُتبع ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    الحمد لله .
    رأيتُ تجديدَ العهد بهذه الصفحة المباركة لمناسبة هذه الأيّام الفاضلة ، كما لا يخفى ..
    تقبَّلَ اللهُ مِنّا و منكم و كُلَّ عامٍ وَ نحنُ و إِيّاكم وَ الأُمَّة الكريمة بخير و سلام بإِذْنِ الله . آمين .
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=18061
    سـبحان الله .. الدنيا أيّام قليلة .. كأنَّني كتبتُ هذا أمْس القريب .. ها قد مرَّتْ سـنة كاملة ... نسـتغفِرُ الله و نتوبُ إِلَيْهِ ، و هُوَ حسْـبُنا و نعم الوكيل .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •