النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عقيدة قطب الدعوة والإرشاد عبد الله بن علوي الحداد الشافعي الأشعري رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    1,843

    عقيدة قطب الدعوة والإرشاد عبد الله بن علوي الحداد الشافعي الأشعري رحمه الله

    عقيدة أهل السنة و الجماعة

    قال الإمام شيخ الإسلام قطب الدعوة و الإرشاد الحبيب عبدالله بن علوي الحداد الحضرمي الشافعي رحمه الله :

    هذه عقيدة وجيزة جامعة نافعة إن شاء الله تعالى على سبيل الفرقة الناجية و هم أهل السنة و الجماعة و السواد الأعظم من المسلمين .

    الحمد لله وحده ، و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم.

    وبعد :

    [ الإلهيات ]
    فإنا نعلم ونقر ونعتقد، ونؤمن ونوقن، ونشهد: أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . إله عظيم ، ملك كبير ، لا رب سواه ، و لا معبود إلا إياه .

    [ الصفات السلبية ]
    [ واجب الوجود ، واحد ، مخالف للحوادث ، غني عن محل أو مخصص ]
    قديم أزلي ، دائم أبدي ، لاابتداء لأوليته ، ولا انتهاء لآخريته . أحد صمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد . لاشبيه له ولا نظير وليس كمثله شئ وهو السميع البصير.

    وأنه تعالى مقدس عن الزمان والمكان ، وعن مشابهة الأكوان ، ولاتحيط به الجهات، ولاتعتريه الحادثات . مستو على عرشه على الوجه الذي قاله ، وبالمعنى الذي أراده ، إستواءً يليق بعز جلاله ، وعلو مجده وكبريائه.

    وأنه تعالى قريب من كل موجود ، وهو أقرب للإنسان من حبل الوريد ، وعلى كل شئ رقيب وشهيد. حي قيوم ، لاتأخذه سنة ولانوم . بديع السموات والأرض ، وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون . الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل.



    [ صفات المعاني ، والصفات المعنوية ]


    [ العلم والقدرة ]

    وأنه تعالى على كل شئ قدير ، وبكل شئ عليم ، وقد أحاط بكل شئ علما ، و أحصى كل شئ عددا . وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولافي السماء . يعلم مايلج في الأرض وما يخرج منها ، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، وهو معكم أينما كنتم ، والله بما تعملون بصير . ويعلم السر وأخفى، ويعلم ما في البر والبحر ، و ما تسقط من ورقة إلايعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين .


    [ الإرادة ]

    وأنه تعالى مريد للكائنات ، مدبر للحادثات . وأنه لايكون كائن من خير أو شر ، أو نفع أوضر ، إلا بقضائه ومشيئته ، فما شاء كان ، وما لم يشأ لم يكن . ولو اجتمع الخلق كلهم على أن يحركوا في الوجود ذرة ، أو يسكنوها دون إرادته لعجزوا عنه.


    [ السمع ، والبصر ، والكلام ]
    وأنه تعالى سميع بصير ، متكلم بكلام قديم أزلي ، لايشبه كلام الخلق .

    وأن القرآن العظيم كلامه القديم ، وكتابه المنزل على نبيه و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم .


    [ الإرادة المطلقة وعموم تعلقها بالممكنات ]
    وأنه سبحانه الخالق لكل شئ ، والرازق له والمدبر والمتصرف فيه كيف يشاء ، ليس له في ملكه منازع ولا مدافع ، يعطي من يشاء ، ويمنع من يشاء ، ويغفر لمن يشاء ، ويعذب من يشاء ، لايسأل عما يفعل ، وهم يسألون .

    [ تصرف الله في ملكه ، وإثابة الطائع وعقاب العاصي ]
    وأنه عالى حكيم في فعله ، عادل في قضائه ، لايتصور منه ظلم ولاجور ، ولا يجب عليه لأحد حق . ولو أنه سبحانه أهلك جميع خلقه في طرفة عين لم يكن بذلك جائراً عليهم ولا ظالماً لهم ، فإنهم ملكه وعبيده ، وله أن يفعل في ملكه ما يشاء وما ربك بظلام للعبيد . يثيب عباده على الطاعات فضلاً وكرماً، و يعاقبهم على المعاصي حكمةً وعدلاً ، وأن طاعته واجبة على عباده بإيجابه على ألسنة أنبيائه عليهم الصلاة والسلام.



    [ النبوات ]
    ونؤمن بكل كتاب أنزله الله ، وبكل رسول أرسله الله ، وبملائكة الله ، وبالقدر خيره وشره.


    ونشهد أن محمداً عبد الله ورسوله ، أرسله إلى الجن والإنس ، والعرب والعجم ، بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون . وأنه بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وكشف الغمة ، وجاهد في الله حق جهاده ، وأنه صادق أمين ، مؤيد بالبراهين الصادقة والمعجزات الخارقة .



    [ ما يجب على العباد تجاه مولاهم ]
    وأن الله فرض على العباد تصديقه و طاعته و اتباعه، و أنه لا يقبل إيمان عبد و إن آمن به سبحانه حتى يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ، و بجميع ما جاء به و أخبر عنه من أمور الدنيا والآخرة والبرزخ.


    [ السمعيات ]
    ومن ذلك :

    أن يؤمن بسؤال منكر ونكير للموتى ، عن التوحيد والدين و النبوة. وأن يؤمن بنعيم القبر لأهل الطاعة ، وبعذابه لأهل المعصية .

    وأن يؤمن بالبعث بعد الموت ، وبحشر الأجساد و الأرواح إلى الله،و بالوقوف بين يدي الله، و بالحساب، و أن العباد يتفاوتون فيه إلى مسامح ومناقش ، وإلى من يدخل الجنة بغير حساب .

    وأن يؤمن بالميزان الذي توزن فيه الحسنات والسيئات ، وبالصراط وهو جسر ممدود على متن جهنم وبحوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يشرب منه المؤمنون قبل دخول الجنة ، وماؤه من الجنة.

    وأن يؤمن بشفاعة الأنبياء ثم الصديقين والشهداء ، والعلماء والصالحين و المؤمنين . وأن الشفاعة العظمى مخصوصة بمحمد صلى الله عليه وسلم.

    وأن يؤمن بإخراج من دخل النار من أهل التوحيد حتى لايخلد فيها من في قلبه مثقال ذرة من ايمان . وأن أهل الكفر والشرك مخلدون في النار أبد الآبدين ، لايخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون . وأن المؤمنين مخلدون في الجنة أبداً سرمداً ، لايمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين .

    وأن المؤمنين يرون ربهم في الجنة بأبصارهم على ما يليق بجلاله وقدس كماله .


    [ الاعتقاد في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ]
    وأن يعتقد فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وترتيبهم ، وأنهم عدول أخيار أمناء ، لا يجوز سبهم ولا القدح في أحد منهم .

    وأن الخليفة الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبوبكر الصديق ، ثم عمر الفاروق ، ثم عثمان الشهيد ، ثم علي المرتضى رضي الله عنهم وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أجمعين ، وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم برحمتك اللهم يا أرحم الراحمين ) .
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    1,843
    أرفعه للفائدة
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •