116:الاستماع والانصات

قال المناوي في فيض القدير


تنبيه قال الراغب‏:‏ الفرق بين الصمت والسكوت والإنصات والإصاخة أن الصمت أبلغ لأن قد يستعمل فيما لا قوة فيه للنطق وفيما له قوة للنطق ولهذا قيل‏:‏ لما لم يكن له نطق الصمت، والسكوت لما له نطق فترك استعماله

والإنصات سكوت مع استماع ومتى انفك أحدهما عن الآخر لم يقل له إنصات وعليه قوله تعالى ‏{‏وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا‏}‏ فقوله وأنصتوا بعد الاستماع ذكر خاص بعد عام والإصاخة الاستماع إلى ما يصعب استماعه وإدراكه كالسر والصوت من مكان بعيد‏.‏