إن صفات الله تعالى ، ازلية ، لا متعلق لها ، و على هذا الأشاعرة
و كذلك يجب أن تكون أفعال الله تعالى
فالله خالق و لا مخلوق ، كذا فعل (التخليق) له ، ففعله تعالى غير محدود بزمن ، و لا يتعلق بحادث
هو تعالى خلق آدم ، فى سالف الأزل ، و لا يزال مستمر فى (تخليق آدم) ، و لن ينفك يخلقه !!!

إن آدم مخلوق حادث
لكنه موجود فى علم الله أزلا بصورته و صفته و كافة مستلزمات معيشته من ترزيق و ترحيم و ابتلائية !!!

كل حادث أوجده الله تعالى من جنة و نار و سماوات و جن و أرضين و بشر
هو كائن بصفاته و بجسده و صورته و لوازم استمراريته فى الحياة من (تحفيظية ، و تثبيت و إمساك ) و إلا لزال كل هذا !

إلا أنه فيم يظهر ، أن (صفات الأفعال) ليس بابا صرفيا
لأننا قلنا (تخليق و ترزيق و تهليك) و لم يمكننا إستخدام نفس القاعدة مع (ابتلى و عذب و حفظ و أمسك) !!!

إن الله تعالى (فالق البحر) و فعله (التفليق) غير متعلق بمخلوق ، و هو كائن فى الأزل باق سرمدى
و كذلك هو تعالى (خير الماكرين) و (التمكير) غير متعلق بمخلوق ، و هو كائن فى الأزل باق سرمدى !!!

لكن الفعل ، لابد إن يكون له متعلق
إن لم يتعلق بمفعول أو أكثر ، تعلق بفاعل !!!

نقول (أكل عمر الغذاء) أو (أكل عمر) و فقط ، لكن إن قلناها
الله تعالى يفعل (تأكيل عمر) ، فالفعل متعلق بعمر ، قبل ان يكون عمر ، و هو فى علم الله تعالى !
ليس متعلقا بذات الله
لكن فعل الله تعالى (لا يلزمه) التعلق بمخلوق ، و إن جاز أن يتعلق فعله تعالى بالمخلوق !
بخلاف صفاته العلا ، فلا يجوز عليها التعلق بحادث !!!

الله تعالى رحيم بلا مرحوم ، و ترحيمه بمحلوقاته ، كائن فى علمه قبل ان تكون مخلوقاته

نلاحظ فى هذا الإسلوب
ان يخرجنا من مآزق (الله يمل) ، بقولك (التمليل فعل الله)
من مازق (الله ينسى) إلى (التنسية) فعل الله !!!

لكن ، أفعال الله تعالى لا تحصر ، و قد عددنا منها ما لا يمكن ان تنطبق عليه القاعدة ، فلجأنا إلى ابتداع صيغ لغوية جديدة ؟

ما مدى إنضباط هذا الكلام ؟
إن الموضوع يتراكم فى ذهنى بطيئا
لهذا احتاج آرائكم ، ليكون كلامى صالح للبناء عليه ، أو ليتم تعديله بما يتوافق مع تنزيه الله تعالى و ما ربما قد فاتنى من الصيغ اللغوية او القواعد الشرعية ؟

أحتاج أرائكم بشدة
سواء العالم منكم أو المبتدئ