اخواني بارك الله فيكم و شكرا على أجوبتكم الطيبة و لكن بقي عندي نوع من الغموض في مسألة تعريف الامر الاعتباري هل هو مثل الحب و الضمير و الكره بمعنى شيء يعتبر و هو غير ملموس و محسوس و ياتي في مرحلة لاحقة العمل الذي هو أمر حقيقي ليترجم عنه ؟ فاذا كان الاكتساب و الكسب مخلوقين لله فالانسان في هذه الحالة مجبور و قدرته لا معنى لها .. ؟ و ما هي حقيقة الخلاف بين السادة الأشاعرة و السادة المتوريدية في هذا الموضوع ؟ فعلى حسب علمي المتواضع انهم اختلفوا في مسألة ماذا يقصد بلفظ الكسب ؟ الاشاعرة قالوا " ان قدرة الله تؤثر في أصل الفعل و صفته و اما قدرة الانسان فهي توجهه فقط و هذا ما يطلق عليه الكسب " في حين السادة الماتوريدية يرون " ان قدرة الله تؤثر في أصل الفعل و قدرة الانسان تؤثر في صفته و هذا ما يطلق عليه الكسب " و يقسمون القدرة الى قدرة قديمة ميسرة و هي قدرة الله عز و جل و القسم الثاني قدرة محدثة مسيرة و هي قدرة الانسان المخلوقة فيه ؟ فهل هناك خلاف آخر بينهم في هاته المسألة بخلاف ما ذكرته بعجالة و اجمال و اختصار ؟ و جزاكم الله خيرا على رحابة صدركم .