الارادة هي توجه الانسان لخيار ما وفق العلم اذ من المستحيل ان يختار الانسان شيئا لا يعلمه..

و القدرة حادثة مخلوقة من طرف الله تعالى و تُنسب الى العبد لاتصافه بها اذ اوصاف العبد وذاته حوادث وهو كله مخلوق

اما الارادة هي توجه الانسان نحو خيار ما و الارادة عند الانسان معلولة
بمعنى ان الانسان ترتبط ارادته بارادة الله بطريقة غير مباشرة وهذا لا يسمى جبرا

اذ الجبر يُعتبر منعا لخيار تم اختياره ، ولكن في هذه الحالة الانسان اختار شيئا ولم يتم منعه عما اختاره فلذا لا يسمى جبرا بل يسمى تسييرا

فالعبد مُسيّر وفق ارادة الله ، ففي حكم العادة الانسان الذي يعيش في مجتمع فاسد وبيئة فاسدة سيصبح فاسدا اذا تأثر بهذه العوامل لكن هذا في حكم العادة فقط ، فيمكن عقلا ان يجعل الله هذا الانسان من اطيب البشر و اعلاهم اخلاقا.

فإراداتنا في حكم العادة مسيّرة وفق خبراتنا السابقة على عكس الله تعالى الذي لا تعلل ارادته

فالانسان اذا اراد شيئا فله سبب لارادته وهذا السبب اوجب ارادته لهذا الشيء